جامعة بيت لحم تحتفي بمحمود درويش

20 05 2009

1 2 3

احتفت جامعة بيت لحم، امس، بالشاعر الراحل محمود درويش، من خلال مؤتمر نظمته دائرة العلوم الاجتماعية في الجامعة بعنوان (الانسان والمجتمع الفلسطيني في ابداعات محمود درويش).
وافتتح المؤتمر الذي استمر ليوم واحد، بالنشيد الوطني، ثم قدمت الدكتورة نورما مصرية حزبون، رئس دائرة العلوم الاجتماعية واللجنة المنظمة للمؤتمر، عرضا عن اهدافه، وتطرقت الى اهمية محمود درويش الشعرية، وتأثيره في وجدان شعبنا.
وقالت حزبون، بان السر في ابداع درويش يكمن في رمزيته وتعبيره عن الهموم الوطنية والوجدانية والانسانية، مشيرة الى الالقاب الكثيرة التي اسبغت على درويش، والتي تشير الى مدى اهميته.
واكدت حزبون فخر شعبنا، ان يكون درويش منه، الذي كتب عن الوطن، والخبز، والزيت والزيتون، وقالت “شرف كبير لنا ان يكون درويش منا، انه شاعر كبير وعظيم، لقد احب كل تفاصيلنا”.
وقالت “لم يدخل كثيرون منا الحالة الدرويشية الا بعد رحيل درويش، ومن اهداف هذا المؤتمر التعريف بالشاعر الكبير وابداعاته”.
واضافت “لقد كان درويش بحق منارة لنا، لقد دخل التاريخ وسيبقى دائما مثار اهتمامنا وفخرنا، وسنبقى اوفياء لوصاياه التي ذكرها في اشعاره”.
وعبر روبرت سميث، نائب الرئيس الاعلى للشؤون الاكاديمية في جامعة بيت لحم، عن فخر واعتزاز الجامعة باحياء ذكرى درويش من خلال هذا المؤتمر العلمي.
وقال بانه عرف درويش كشاعر قبل ان يأتي الى فلسطين، وعدد بعض مزايا الشاعر الكبير الذي كتب عن شتى المواضيع الفلسطينية، وقدم الحكاية الفلسطينية باقتدار.
وعرض الدكتور قسطندي الشوملي، فيلما وثائقيا عن حياة محمود درويش، باعتباره احد شعراء المقاومة البارزين، ومن ابرز الشعراء العرب المعاصرين، متوقفا عند محطات هامة في حياة الشاعر.
وبعد هذه الجلسة الافتتاحية عقدت عدة جلسات حول محمود درويش، وادار الجلسة الاولى الاب جمال خضر عميد كلية الاداب تحدث فيها كل من: د. محمد فرحات عن ” محمود درويش أو محاولة لرسم أبعاد في صورة الشاعر”، ووسام رفيدي عن ” أحمد العربي: رؤية شعب / مبدع في ملحمة شعرية”، وعيسى قراقع عن “نبض الجمال والعشق والحلم في شعر محمود درويش”، ونصار إبراهيم عن ” المنفى: حركة المعنى في النص”.
وادار الجلسة الثانية د. عدنان مسلم – رئيس دائرة العلوم الإنسانية، تحدث فيها: د. أحمد بشارات عن “معايشة الموت في رموز الطبيعة والتراث الشعبي عند درويش”، ود. وائل أبو عرفة عن “جدلية الوطن وذاكرة المنفى في الأعمال الأخيرة لمحمود درويش”، ود. أباهر السقا عن “تداخل الهويات: صراع التاريخ والجغرافيا عند درويش”، وعلي الجريري عن “المسؤولية الاجتماعية في شعر درويش”.
وادار الجلسة الثالثة د. خضر مصلح – أستاذ مساعد، دائرة العلوم الاجتماعية في جامعة بيت لحم، وكانت بعنوان (ما الذي تعلمناه من درويش؟)، والتي تحدث فيها طلبة من الجامعة كما يلي: ماريان سعادة (سنة رابعة – علم اجتماع) والتي عرضت لـ “شريعة الخوف عند الآخر”، وولاء عمرو (سنة رابعة – علم اجتماع) التي عنونت ورقتها البحثية “كل احتلال إلى زوال”، وتطرقت نانور اركليان (سنة أولى – علم اجتماع) الى “الأم والأمومة عند درويش”، اما نداء الشامي (سنة أولى – علم اجتماع) فدقمت ورقة بعنوان “عن أي جمال كتب درويش”، وخصصت هبة نجاجرة (سنة رابعة – علم اجتماع) ورقتها للحديث عن “الأبعاد الإنسانية – الأممية في أعمال درويش، فكر بغيرك أنموذجاً”.
وادار الجلسة الرابعة عدوان عدوان، أستاذ مساعد، دائرة اللغة العربية، وتحدث فيها: نافذ الرفاعي عن “محمود درويش: هوية قيد التأليف والتكوين وإنسان يشربه الظل”، ود. جمال سلسع عن ” محمود درويش في سمفونية الوطن والمنفى”، ود. سعيد عياد عن “الهوية والوجود في شعر محمود درويش”، ود. نورما مصرية عن “الأسطورة والأسطورة المغايرة عند درويش”.
واعد لانجاز المؤتمر لجنة مُنَظِمة تراستها الدكتورة نورما مصرية، ضمت في عضويتها: د.إياد عماوي، ود. محمد فرحات، ونبيلة الدقاق، ومحمد لافي.

Advertisements




من يظفر بالجائزة؟

21 02 2009

132 221 321 418

58 عالم الاثار الاسرائيلي عامي مزار مرشح لجائزة اسرائيل، التي ستوزع فيما يطلق عليه عيد استقلال الكيان الصهيوني في شهر ايار المقبل (استقلالهم هو يوم نكبتنا).

برز مزار، كعالم اثار قدير،  من خلال حفريات عديدة ومهمة نفذها في مناطق مختلفة في فلسطين، مثل بيسان، وتل البطاش (جنوب شرق يافا) مدينة الفلسطينيين القدماء (تمنة).

(معلوماتي قليلة جدا عن موقع تل البطاش العربي، ارجو ممن لديه اية معلومات تزويدنا بها)

وهذه الصور لفخاريات وزخارف (فلسطية) في تمنة.

قوبل ترشيح مزار، بترحيب كبير بين اثاري اسرائيل، باعتباره يستحق ذلك لجهوده العلمية والبحثية، وانا شخصيا لا اعرف اذا كان هناك محاباة في منح هذه الجائزة ام لا، الا انها تتمتع بمصداقية منذ تاسيسها عام 1953، ومن المفارقات انها عندما عرضت عام 1968، على دافيد بن غوريون اول رئيس وزراء لاسرائيل رفض الفكرة تماما قائلا “لا استحق جائزة على اداء واجبي لبلادي”، وهذا الموقف جعله يذكر دائما في كل مرة يتم فيها الحديث عن الجائزة.

ربما يذكر الحديث عن جائزة اسرائيل، عن جائزة اخرى هي جائزة فلسطين (اين اصبح مصيرها الان؟) التي اشرف عليها محمود درويش، ومنحها لاصدقائه (وبعضهم مثل مارسيل خليفة والياس خوري يستحقونها) وكذلك للعاملين معه، ولم تمنح مثلا لهشام شرابي او ادوارد سعيد.

وفي اخر مرة وزعت الجائزة قبل انتفاضة الاقصى، تحول حفل توزيعها، من قبل الرئيس الراحل عرفات، الى ما يشبه المهزلة ساهم في ذلك عرفات نفسه وسميح القاسم.

لا اقصد الغمز من قناة شاعر كبير مثل درويش، ولكن هكذا هي الامور تجري في بلادنا.

اظن ان فرص العودة الى تل البطاش ويافا، تتضاءل، في عصر المحارق التي تبث على الهواء مباشرة، ولكن فرص تحسين انفسنا (بما فيها جوائزنا) افضل قليلا اذا توفر لذلك شخصيات لديها الكثير الكثير من الاخلاص.