عاش السيد وسقط الاستاذ

8 01 2009

23

في اليوم الثاني عشر للمحرقة سقط الاستاذ محمد حسنين هيكل، منتصرا لشوفينيته، وهو الاكثر تدخلا في شؤون الدول العربية، وداعية القومية الاكبر.

بسقوط الاستاذ المزلزل، تسقط اخر ورقة توت..، عمق السقوط نصائحه التي اراد ان يقدمها للسيد نصر الله وللمقاومة.

في زمن فائت رفع الاستاذ شعار لا صوت يعلو فوق صوت المعركة، وعندما وقعت المعركة كانت كارثة، فاسماها نكسة..هكذا مجرد نكسة.

واليوم ليخرس الجميع، بما فيهم الاستاذ، فلا صوت يعلو فوق صوت المقاومة، فكل اطنان الكلام الذي صدر عن الانتجلنسيا العربية الخائنة، لا يساوي قطرة دم واحدة نزفت من طفل غزي.

اما السيد،  فهو سيد كل الايام.

الإعلانات