كنعانيو القدس

7 02 2009

16 2639

6471101

111141161

1711819

مقابر كنعانية، معاصر نبيذ وزيتون، ابار قديمة، انفاق، برك مياه (مطاهر)، منشات مختلفة محفورة في الصخر، يبدو انها كانت منطقة صناعية كبرى، هي بعض مكونات مواقع مثل (خربة ابو حمامة) و(جبل بطرس) و(خربة حنانيا) وقد تحمل اسماء اخرى.

تقع هذه المناطق في التلال المرتفعة المحاذية الان للسياج الاسرائيلي المنيع بين بيت لحم والقدس، تعرفنا عليها انا والشرقاوي مؤخرا،  للاسف لا احد يصل الى هذه المناطق، التي تبدو منسية، ولم تخضع لحفريات اثرية، لنعرف اكثر عن كنعانيي القدس.

تواجه هذه المنطقة الاثرية خطر الاستيطان الاسرائيلي، ولصوص الاثار، الذين يبدو انهم فقط هم من يستطيعوا الوصول اليها، وكانهم العرب الوحيديين المعنيين بها.

واذا ظل الاستيطان بهذا التسارع، كما يجري في مستوطنة هار حوما (جبل ابو غنيم) المقابلة لهذه المواقع، فبعد سنوات قليلة، ستختفي هذه الاثار، وتنشا مكانها مستوطنات يهودية جديدة غربية الطابع والثقافة.





ابو غنيم-من يذكر؟

5 02 2009

14 24

الجرافات الاسرائيلية، لا تهدا، ولا تنام، تعمل ليلا ونهارا في نهب الارض الفلسطينية، ما يحدث في جبل ابو غنيم (هل ما زال يذكره احد؟) نموذجا:

تواصل حكومة الاحتلال، عمليات البناء في مستوطنة هار حوما، المقامة على جبل أبو غنيم، وإضافة منشات ضخمة، إلى المستوطنة التي بدا العمل بها عام 1996، وسط اهتمام كبير من الرأي العالم المحلي والدولي.

ولكن الان، لا تثير أعمال التوسع الاستيطاني في المكان، أي اهتمام، رغم أن عمل الجرافات، وخلاطات الباطون، والروافع الضخمة، مستمر على مدار الساعة، وتعتبر الاخطر باتجاه فرض وقائع جديدة على الارض فيما يخص مدينة القدس.

وتشمل أعمال التوسع الاستيطاني في المستوطنة، بناء وحدات استيطانية جديدة، أفقية، على التلال الفلسطينية، إلى الشرق من المستوطنة، بالإضافة، إلى بناء ملاعب رياضية، كالغولف، ومواقف سيارات، وأبراج تجارية ضخمة، وفتح المزيد من الشوارع.

ولا يستتبع ما تفعله حكومة الاحتلال، في المكان، أية ردود فعل محلية، بعكس ما كان يحدث سابقا، حيث كانت تنظم التظاهرات والاعتصامات الاحتجاجية، على أي نشاط استيطاني في المنطقة، المحاطة الان بالاسيجة، والشوارع العسكرية والأمنية.

وفي حين ان الاعلان عن أي نشاط استيطاني في وسائل الاعلام الاسرائيلية، يحفز السياسيين الفلسطينيين، على اصدار بيانات شجب واستنكار، فان ما تفعله الجرافات الاحتلال، بشكل محموم في مستوطنة هار حوما، لا يثير حفيظة احد، حتى لاصدار بيان.

ويؤثر النشاط الاستيطاني في هذه المستوطنة، على منطقة كبيرة حولها، حيث لا يتمكن أصحاب الأراضي من الوصول إلى أراضيهم، داخل الاسيجة، في حين انه يحظر عليهم أيضا العمل في أراضيهم خارج الاسيجة.

وتراقب سلطات الاحتلال ما يجري على الجانبين، من خلال كاميرات مراقبة، وأبراج عسكرية، ودوريات تسيرها في المنطقة.

وبسبب هذه التضييقات، فان الآثار في تلك المنطقة، تتعرض للتدمير، ليس فقط من قبل الجرافات الإسرائيلية، ولكن أيضا من نشاط المنقبين غير الشرعيين عن الآثار، الذين يحفرون بشكل شبه يومي، مدمرين، معالم كنعانية، ورومانية، وبيزنطية، وإسلامية، تشهد على التواصل الحضاري، في ريف القدس الجنوبي.

ومن ابرز المعالم التي تدمر الان، آبار، وصهاريج، ومقابر، وبرك استحمام، ومغر منقورة في الصخور، ومعاصر زيت، ونبيذ، بالإضافة إلى ما يعتقد أنها معابد كبيرة حفرت في الصخور، ويؤشر هذه العدد الكبير من الآثار، على أهمية المنطقة، التي أصبحت الان نهبا للاحتلال، واللصوص.