مصارع روماني قرب اسوار القدس

28 01 2009

114 224 316

أعلنت سلطة الآثار الإسرائيلية، عثورها، على تمثال من الرخام يعود للحقبة الرومانية في فلسطين، ويمثل رجلا ملتحيا، قد يكون لمصارع روماني

وقدرت سلطة الآثار عمر التمثال بنحو 1800 عام، وعثر عليه، في الحفريات التي تجريها السلطة خارج السور الجنوبي للقدس القديمة، فيما تطلق عليه مدينة داود، وتحديدا في المكان الذي كان يستخدم موقفا للسيارات.

وقالت سلطة الآثار الإسرائيلية في بيان لها، بان هذا التمثال هو الأول من نوعه الذي يكتشف في البلاد من الرخام.

ويبلغ طول التمثال ستة سنتيمترات، وعرضه أربعة سنتيمترات، ورغم صغره، إلا أن الدكتور دورون بن عامي ويانا تشيكيكوييتس، مديري الحفر في الموقع، أشارا إلى ما أسمياه غنى التمثال بالتفاصيل، ومهارة النحت.

ورأى الاثنان، بان لحية التمثال القصيرة المجعدة، وميل الرأس إلى اليمين، يشير إلى تأثير واضح للثقافة اليونانية، وقدرا أن التمثال يعود إلى فترة الإمبراطور هدريان، أو بعد ذلك بقليل، أي القرنين الثاني والثالث الميلاديين، وهذه فترة بلغ فيها فن النحت الروماني ذروته.

واعتبرت سلطة الآثار الإسرائيلية في بيانها، أن الصفرة التي تظلل الرخام، تشير إلى الأصل الشرقي للمواد الخام، التي استخدمت في النحت، وربما يكون مصدرها أسيا الصغرى، إلا أن ذلك، بحاجة إلى التدقيق والتحقق.

وقدر خبراء سلطة الآثار الإسرائيلية، هوية صاحب التمثال، بأنه يعود لمصارع روماني، من أسلوب النحت، كالشعر القصير، والمنحنيات البارزة للإذنين، وشكل العينين، إلا أن سقوط قطع من الأنف والفم، حالت دون التعرف بشكل أكبر على تفاصيل هذا المصارع.

ويذكر بان المصارعة، هي إحدى أكثر الألعاب شعبية في الثقافة الرومانية القديمة، التي خلبت لب الجماهير الشعبية، والنخب، على حد سواء.

وحظيت المصارعة، باهتمام الأباطرة الرومان، الذين أغدقوا المنح على لاعبيهم المفضلين، مثل المصارع ميلانسوماس، الذي كان المصارع المفضل للإمبراطور تيطس.

وأوضح بن عامي و تشيكيكوييتس “حسب علمنا، لم يتم العثور على تمثال مشابه لهذا التمثال، سواء كان من الرخام، أو أي نوع من الحجارة، في الحفريات التي أجريت في البلاد، لذا فهو تمثال فريد من نوعه”.

وأضافا، بان عددا قليلا من التماثيل البرونزية المشابهة، كان عثر عليها في مواقع مختلفة من البلاد، وكذلك عثر على أعداد كبيرة في أماكن مختلفة في جميع أنحاء الإمبراطورية الرومانية حيث الغالبية العظمى منها تعود إلى القرن الثالث الميلادي.

وأشارا إلى تمثال برونزي يمثل مصارعا، معروض في متحف الدولة في برلين، يشبه التمثال الرخامي الذي عثر عليه خارج أسوار القدس.

ووفقا للباحثين، فان الثقوب الصغيرة التي حفرت في مؤخرة عنق التمثال، استخدمت لتعليق التمثال، حيث كان من الدارج استخدام تماثيل برونزية تمثل وجود الرياضيين، والفلاسفة، والإلهة، كسلاسل للتعليق.

ولكن كيف وصل هذا التمثال إلى القدس؟ على هذا السؤال حاول بين عامي وتشيكيكوييتس الإجابة “يمكن الافتراض أن التمثال يعود لعائلة من التجار الذين جاءت أصلا من مكان ما في الجزء الشرقي من الإمبراطورية الرومانية، وتنقل من جيل إلى أخر، حتى وقت ما من القرنين الرابع أو الخامس، ووصل إلى مكان الحفريات الحالي، الذي تعرض لزلزال مدمر”.

 ويشار إلى انه في هذا المكان، الذي احتارت سلطة الآثار الإسرائيلية، في تحديد هويته، كما اتضح خلال الشهور الماضية، تم الكشف فيه عن الكثير مما اعتبر كنوزا أثرية، وأخرها قرط مميز من الذهب مرصع باللؤلؤ، و264 قطعة نقدية ذهبية بيزنطية.

ولا يعرف ماذا يخبيء هذا المكان ايضا، الذي استخدمه الإسرائيليون كموقف للسيارات، ويعتبرونه الان جزء مما يسمونه مدينة داود، في محاولة إيديولوجية، لتأويل تاريخ القدس.

الإعلانات




هندة تكشف: جبل اخر يتبدد

22 01 2009

17 218

جبل فلسطيني اخر يتبدد، الجرافات الاسرائيلية لا تشبع من القضم، قضم الصخور والتراب ،اليكم الخبر:

تكثف سلطات الاحتلال من نشاطها الاستيطاني، في احدى اهم المستوطنات شرق القدس، وفقا ما كشف عنه مراسلنا، الذي زار المكان.

وبدات الجرافات الاسرائيلية، منذ اكثر من اسبوع، تجريف جبل قريب من مستوطنة هار حوما، التي بنيت على اراض تعود لاهالي مدينة بيت ساحور وقرية ام طوبا، في هجمة استيطانية جديدة في تلك المنطقة.

وتعمل الجرافات على قص الجبل، وتسهيل الارض، فيما لم تعرف ابعاد المشروع، الذي يشكل تهديدا جديدا لمدينة القدس، ومحيطها العربي.

وقال مواطنون يسكنون في تلك المنطقة، بان بعضهم تلقى اخطارات بهدم منازلهم، رغم انها تبعد مسافة كبيرة عن مكان النشاط الاستيطاني الجديد، وتقع خلف السياج الامني الذي اقامته حكومة الاحتلال.

وتشهد هذه المنطقة منذ عام 1996، نشاطا استيطانيا خطيرا، عندما بدات حكومة الاحتلال ببناء مستوطنة هار حوما، على جبل ابو غنيم، وخلال السنوات الماضية، توسعت المستوطنة بشكل كبير جدا، على حساب اراضي المواطنين الذين يشكون من عدم اهتمام أي من الجهات المعنية بهم وبقضيتهم، وبارضهم التي تتسرب منهم، رغم ما يشكله ذلك من خطورة على مدينة القدس.





تاج عمود من القدس

9 11 2008

26