من لا يحب شقائق النعمان؟

26 06 2009

1 2 3

4 5 6

في شهر آذار 2008، اكتشفتُ في برية القدس، زهور شقائق النعمان باللون الأصفر، الأمر الذي لم يُسجل، حسب معلومات جمعية الحياة البرية الفلسطينية، على الأقل، في فلسطين من قبل.

أقرأ باقي الموضوع »

الإعلانات




محمد حمّاد

16 06 2009

1 2

3

قبل 62 عاما كان محمد حماد احد الولدين البدويين اللذين اكتشفا مخطوطات البحر الميت

محمد حماد الان يعيش مع ذكرياته التي تركها في صحراء البحر الميت، التي عرف كل شبر فيها، ولكنه لا يستطيع الوصول اليها

أقرأ باقي الموضوع »





تقوع وتكواع

12 06 2009

1 2 3

4

نشرت وكالة معا قبل ايام  خبرا عن انقاذ مستوطنة اسرائيلية، من قبل شبان قرية تقوع، بعد انقلاب السيارة التي كانت تقل المستوطنة.

تقوع من اخر التجمعات السكانية الفلسطينية على تخوم صحراء البحر الميت، وهي ذات تاريخ مهم، وتحوي اثارا هامة، وبالقرب منها مغر اكتشفت فيها بقايا حضارات تعود لما قبل التاريخ.

أقرأ باقي الموضوع »





وادي حصاصة

9 06 2009

2 3 4

5 لا اعرف لماذا اتخذت الاديان، وفيما بعد العرب، موقفا سلبيا تجاه البحر الميت.

الاسماء التي اطلقت على هذا البحر العظيم، تقلل من شانه وتسخر منه وتنظر له شزرا، ربما السبب انهم لم يفهموه.

وديان وجبال البحر الميت لا تقل عنه روعة، مثل وادي حصاصة، الذي ينحدر بشكل حاد تجاه البحر، فك غموض هذه الوديان وجبالها لا يكون الا بالسير فيها، والا ستبقى مجرد طلاسم مخيفة للناظر اليها من الاسفل.





السمك الطائر في وادي القلط

14 12 2008

12 34 55

62 71 101

لم يوح وجود جنود دورية عسكرية إسرائيلية في عين الفوّار، في الصباح المبكر، إلى أن التوغل في المسار المؤدي من العين إلى وادي القلط، سيكون طبيعيا.

كان الجنود يتخلصون مما بدا كسلا أصابهم، بعد نوبة حراسة ليلية للمنطقة التي تسيطر عليها إسرائيل، وتعتبر الأجمل في برية القدس، واخذ بعضهم يستحم في برك العين التي ارتبطت في زمن مضى لدى الفلسطينيين بثنائية الخير والشر، واحيكت حولها الأساطير، قبل أن يتراجع حضورها في الوجدان الفلسطيني، بشكل كبير، مع تدمير المكان الفلسطيني وتقلصه وتضائله، بسبب هجمات الاحتلال الاستيطاني المتوالية.

كان هدفي المبيت في الوادي، متجاهلا اللافتات الموقعة باسم الجيش الاسرائيلي التي تحظر ذلك، وإنجاز مسح شبه نهائي لمواقعه، خصوصا ثلاثة منها، وردت في مسح غرب فلسطين البريطاني، ولم أتمكن من العثور عليها سابقا، وتحديدها بدقة، خصوصا وان الأجيال الجديدة من البدو الذين يسكنون الوادي، لم يعودوا يذكرون الأسماء الفلسطينية القديمة لمعالمه، وهو أيضا شان أثاريين فلسطينيين رسميين، توجهت لهم بأسئلة عديدة، ولكن غياب ما يمكن تسميته ثقافة البحث الميداني، حالت دائما دون تقديم أجوبة.

ورغم أن وادي القلط الأشهر في برية القدس، إلا انه يفتقد لمراجع أجنبية وعربية، كتبت عنه، سوى ما تناثر في بعض الكتب.

تمتد الأكمة وشجر البوص، إلى مسافة طويلة من عين الفوار، باتجاه الوادي، وتشكل مياه هذه العين جداول مائية جميلة، وشلالات، تصب في برك واقنية حفرتها المياه، طوال سنوات لا يعرف عددها في الصخور، وهي بذلك ترسم لوحة غير معتادة عن الطبيعة الفلسطينية، التي توصف بالرائعة، والتي ارتبطت بالأذهان بالصورة النمطية للريف الفلسطيني، التي تحتل فيها العيون مكانة معينة، ولكنها لا تحتل المشهد كله، مثل مياه عين الفوار التي تصبح نهرا في البرية القاحلة، وان كانت تقل عنفوانا عن جارتها إلى الغرب عين فارة، التي حولتها سلطات الاحتلال إلى محمية طبيعية، والتي ينطبق عليها صفة النهر المتدفق لمسافة تمتد لبضعة كيلومترات، الذي تعيش على جوانبه أنواع عديدة من الحيوانات أبرزها الوبر الصخري، والغزلان، وأنواع من الطيور، كالنسور والعقبان، وفي داخل المياه تعيش الأسماك الذهبية، التي تاخذ من الشمس بعض لونها، والخضراء، التي استعارت لون الماء الذي تعيش فيه، لمزيد من التمويه.

المسوح الأثرية التي نفذتها الجامعة العبرية لكهوف الوادي، تشير إلى أنها لم تسكن فقط في العصر البيزنطي، مثلما هي الصورة السائدة، ولكنها سكنت قبل ذلك بكثير.

ومثلما هو الحال في نهر عين فارة، فان الأسماك تعيش بكثرة في نهر عين الفوّار، ولكن أعجبها تلك التي تعيش في جدول صغير يتدفق بكثافة، وتمتاز الأسماك التي تعيش فيه بقدرتها على الطيران، ولا تكف عن القفز من البركة الصخرية إلى الشلال الصغير لتعود وتكرر ذلك باستمرار.

تشكل الأسماك الطائرة هذه ظاهرة لم تكن معروفة من قبل في وادي القلط، وربما تكون محفزا لزيارة الفلسطينيين إلى الوادي، متحدين العقبات الاحتلالية، في محاول لاستعادة صورة المكان في وجدانهم.

اختيار مكان للنوم في الوادي، مسالة محفوفة بالمخاطر، بسبب الوجود الاحتلالي والاستيطاني المكثف، ولكن في تلك الليلة لم يكن ذلك هو العقبة الوحيدة، فالأمطار هطلت بغزارة، مما شكل إنذارا بإمكانية سحب الخيمة إلى الوادي السحيق.

أكملت السير في ساعة مبكرة من الفجر ووصلت دير مار جريس الشهير، المحفور جزء منه في الصخر، بينما كان أحد الرهبان يقف على شرف الدير يعتني بشعره المجدل، ليبدا يوما جديدا في التنسك، ومقابله كانت مجموعة من الليليين، الذين طالما اشتكا منهم الرهبان، يحدثون ضجة ويستعدون لركوب سياراتهم بعد ليلة ماجنة قضوها في جحور صخرية.

في وادي القلط يعيش الزاهدون والليليون، والجنود والمستوطنون، والبدو، ويغيب الباحثون، والرحالة، والمغامرون.

 





قمران قبلة الروح

14 10 2008

  

  

في خربة قمران، على شاطيء البحر الميت الغربي، عاش الاسينيون، حياة اشتراكية، فيما يمكن وصفه في اول دير في التاريخ

لقمران الان شهرة واسعة بسبب العثور على مخطوطات البحر الميت في كهوفها وكهوف اخرى في البيداء المحيطة بها

وتحظى قمران، التي تخضع لسيطرة سلطات الاحتلال، باهتمام عالمي، ويصلها كل ربع ساعة تقريبا، كما احصيت بنفسي، حافلة تقل سياحا وباحثين وشغوفين بتاريخ هذه البقعة الفريدة.

بالنسبة لي، اصل الى قمران، التي اعتبرها بشكل شخصي قبلة الروح، سيرا على الاقدام، في الجبال والوديان الوعرة، لتجنب الحواجز العسكرية الاسرائيلية

وفي كل مرة تثبت لي بانها قبلة الروح فعلا، انها ما زالت تحمل عبق اولئك الرهبان العظماء الذين تركوا لنا عشرات المخطوطات.





وادي قمران

14 10 2008