ميشيل بيتشريللو

11 06 2009

1

قبل اشهر رحل الاب ميشيل بيتشريللو، الذي قدم خدمات لا توصف، للثقافة والتاريخ والاثار في الاردن وفلسطين..

واعتقد ان كتابه عن (مادبا: فسيفساء وكنائس) هو كتاب متفرد في مجاله، لم يكتب بيتشريللو وهو جالسا على مكتب في غرفة مكيفة، انما كان شعلة متوقدة من النشاط.

أقرأ باقي الموضوع »





رسالة من القدس

10 06 2009

2

عندما كان عمره 6 سنوات، حدثت امور، كانت اكبر من قدرة الطفل الصغير على الاستيعاب، جاء جنود الاحتلال الى حارة الشرف في القدس، وطردوا سكانها، لتصبح الان حارة اليهود، كما يعرفها العالم كله.

كبر الطفل، وصورة ما حدث من تطهير عرقي، في تلك الايام الفارقة من تاريخ مدينة القدس، تعيشه، وعندما اصبح كاتبا وصحافيا، تفرد عن الصحافيين الفلسطينيين، بثقافته، واسلوبه، وزوايا تناوله لمواضيعه، والاهم من كل هذا فانه لم يكن هناك افضل منه للكتابة عن القدس، كت اتوقع ان يصبح محمد عبد ربه نجما في عالم الصحافة الفلسطينية، ولكن عالم هذه الصحافة لا يتسع الا للحزبيين، وزاد الامر خرابا ما فعلته حماس وفتح في الصحافة، وهو خراب لا يمكن اصلاحه ابدا.

بعد غياب التقيت محمد، وكان من الكرم ان وجه لي هذه الرساالة المفتوحة، عبر موقع امين الالكتروني (http://amin.org/articles.php?t=opinion&id=6640)، واخذت منه وعدا ان يكتب رواية (حارة الشرف)، واظنه اصبح الان وعدا ملزما، يشاركني فيه قراء ومحبي محمد.

 

أقرأ باقي الموضوع »





مدونات امين

8 06 2009

1 2

3 4

اطلقت شبكة أمين الإعلامية/إنترنيوز، اليوم مدوناتها، بحضور عدد من الصحافيين.

قدم خالد ابو عكر فكرة عن اهداف المدونات وجرى نقاش..

هل سيقدم المدونون الفلسطينيون، اضافة نوعية الى عالم التدوين؟

الوضع الفلسطيني مؤهل، فهل المدونون مؤهلون؟

سنرى الاجابة عن ذلك من خلال مدونات امين ومشروعها الطموح

عنوان مدونات امين 

http://blog.amin.org/





اسمه عبد المجيد دودين

28 05 2009

11

لم يعد في البلاد التي اسمها فلسطين، سوى الكلاب، كلاب من مختلف الانواع، كلاب حراسة، وكلاب تنهش بعضها البعض، لديها كل صفات الكلاب، الا صفة الوفاء.

في مثل هذه الاجواء، سقط اليوم عبد المجيد دودين، واحد من القلة الذين رفضوا عصر الكلاب  الفلسطيني، غدا لن يذكر احد عبد المجيد الذي تمكن من الاخبتاء من الاحتلال 17 عاما.

عبد المجيد، يشبه ابطال الملاحم الاغريقية، حمل قدره على كفه وسار الى اخر الدرب.

المحزن ان دماء دودين وغيره تذهب هدرا، فالبلاد التي اسمها فلسطين، تغير جلدها وجغرافيتها بشكل متسارع، ولا ثمة امل لانقاذها.





شال البابا الفلسطيني

14 05 2009

2

غطيت زيارة البابا يوحنا بولس الثاني لفلسطين عام 2000، وكذلك زيارة البابا بنديكيت الاخيرة التي اثارت ضجيجا كبيرا، الجميع اراد من البابا ان يكون  اي شيء الا نفسه، هنا تفصيل في زيارة البابا:

في زيارة  البابا لمخيم عايدة للاجئين، شمال بيت لحم، مساء امس، التي رأى فيها الجانب الفلسطيني دلالات عديدة، ارتدى البابا شالا مختلفا هذه المرة، قُدم له هدية من أهالي المخيم المحاصر بالجدران، والجيب الاستيطاني قبة راحيل.
وصممت الشال، الذي يطلق عليه البعض أيضا وصف (الكوفية) الباحثة في التراث الشعبي مها السقا، ويصل طول هذا الشال إلى متر ونصف، وهو محمل بالرموز، التي أراد مقدمو الشال، أن يوصلوا رسائلهم من خلالها إلى البابا ومن خلاله إلى العالم، عن طريق شخصية البابا ذات الطابع العالمي، وكذلك استثمارا للتغطية الصحافية الكبيرة والمكثفة لزيارة البابا، من قبل نحو 800 صحافي وإعلامي رافقوا البابا في زيارته التاريخية إلى بيت لحم.
وعن فكرة الشال وكيف أصبح حقيقة قالت السقا لمراسلنا “تحدث معي احد رجال الدين طالبا مني تصميم شال للبابا، وجاء إلي برفقة النائب عيسى قراقع، رئيس لجنة استقبال البابا في مخيم عايدة، وتم الاتفاق معي على تصميم الشال وفقا لرؤيتي، على أن يتضمن رمزا لمفتاح العودة، ولمفتاح الفاتيكان، ثم ترك الحرية لي لوضع ما أراه مناسبا من رموزعلى الشال”.
وساعد السقا في تصميم الشال، ابنها رائد العائد من الولايات المتحدة الأميركية بعد أن أنهى دراسته، وتم وضع التصاميم على الورق قبل التنفيذ، وتطريز الشال.
وقالت السقا وهي فرحة بان يرتدي البابا شالا من تصميم فلسطيني وبرموز فلسطينية “وضعنا على الشال نجمة بيت لحم الثمانية، والتي اعتبرها نجمة كنعانية وهي رمز لام الآلهة الكنعانية عناة، وهي قاسم مشترك في الأثواب الفلسطينية، من جميع المناطق، وان كانت تتخذ أشكالا عديدة، ثم مفتاح العودة، مع كلمة فلسطين بالانجليزية، وحوى داخله أيضا رموزا عديدة كالعلم الفلسطيني والكوفية الفلسطينية، وشجرة الزيتون وألوان العلم، وتحت مفتاح العودة وضعنا مجسما لقبة الصخرة، ومقابل مفتاح العودة، طرزنا مفتاح الفاتيكان، وتحته مجسما لكنيسة المهد وفي النهاية وضعنا زخارف، من التراث القديم، وفي وسطها النجمة الكنعانية التي كانت في المقدمة وفي النهاية”.
واشترت السقا القماش الذي حوى كل هذه الرموز، من تونس، حيث كانت تشارك في معرض الكتاب هناك، وهو من الحرير ولونه ابيض عاجي.
وعن سبب اختيار هذا اللون قالت السقا “هذا اللون الأبيض العاجي، والذي يسميه البعض البيج، اخترته لإبراز التطريز عليه، لو اخترنا اللون الأسود مثلا، لضاعت الألوان”.
وشارك في تصميم وانجاز الشال خمسة من الرجال والنساء، وحسب السقا فان النساء اللواتي طرزن الشال، عملن طوال أربعة أيام متواصلة ولساعات طويلة للالتزام بالوقت، وتم تقسيم الشال إلى قسمين وتسليم كل قسم لامرأة من اجل سرعة العمل.
وتشعر السقا الآن بالارتياح بعد انجاز الشال الذي قدم للبابا، وتقول “أهم ما في الشال هو أن الأفكار التي وضعت فيه كلها جديدة، وأبرزت ثراء تطريزنا الفلسطيني، واهم أمر فيه هو رمز مفتاح العودة، وتأكيد حق شعبنا بالعودة إلى دياره”.





عرب غير محترمين

3 05 2009

13

الناشرون العرب غير محترمين، مثل اغلب الاشياء العربية، هنا رسالة مفتوحة وصلتني من الاديبة المترجمة هالة صلاح الدين:

إلى أ. إبراهيم المعلم,

 

 مرسِلة هذا الخطاب هالة صلاح الدين حسين, محررة مجلة البوتقة http://albawtaka.com. اضطلعتُ مؤخراً بترجمة كتاب أملي في السلام بقلم السيدة جيهان السادات الصادر عن دار الشروق للنشر والطباعة:

http://www.shorouk.com/ar/book_details.asp?book_id=1477&cat_id=30&sub_cat_id=

والبادي لي – بما أن دعوة رسمية أو غير رسمية لم تُوَجَّه إليّ لحضور حفل توقيع “كتابي” المترجَم – أن دار الشروق لا تكِن احتراماً للمتعاملين معها من المترجمين سواء عن غفلة أو استهتار, وعليه يسعدني أن أعلن قطع علاقتي نهائياً بدار الشروق وكل ما له علاقة بتلك الدار. يمكنكَ الاحتفاظ بنسخي من الكتاب الذي لم أره بعد. سعيدة أن عقداً لا يربطني بهذا الكتاب, ومع ذلك أحذر وبشدة من إصدار طبعة ثانية من الكتاب أو إلحاق اسم آخر بنصي المترجَم. فعلى الرغم من عدم وجود عقد بيني وبين دار الشروق فيما يخص الكتاب المذكور أعلاه, سوف تكون تلك الفعلة انتهاكاً يضاف إلى عدم احترامك لمهنة الترجمة. الحق أنه لا يشرفني التعامل مع دار نشر لا تحافظ على حقوق المترجمين الأدبية. ولْتعلم أن المترجم فنان وليس مجرد ناقل, ولن يحدث أن يحل “جوجل” محله في أي وقت من الأوقات!

 

هالة صلاح الدين حسين,

محررة مجلة البوتقة