عصر الحمضيات بالفخار..!

2 03 2009

4 51

هذه معصرة ليمون وبرتقال على الارجح، لا اعرف الى اي تاريخ تعود، مكونة من قطعتين فخاريتين، تشبه الى حد كبير المعاصر البيتية التي تستخدم الان.





من يظفر بالجائزة؟

21 02 2009

132 221 321 418

58 عالم الاثار الاسرائيلي عامي مزار مرشح لجائزة اسرائيل، التي ستوزع فيما يطلق عليه عيد استقلال الكيان الصهيوني في شهر ايار المقبل (استقلالهم هو يوم نكبتنا).

برز مزار، كعالم اثار قدير،  من خلال حفريات عديدة ومهمة نفذها في مناطق مختلفة في فلسطين، مثل بيسان، وتل البطاش (جنوب شرق يافا) مدينة الفلسطينيين القدماء (تمنة).

(معلوماتي قليلة جدا عن موقع تل البطاش العربي، ارجو ممن لديه اية معلومات تزويدنا بها)

وهذه الصور لفخاريات وزخارف (فلسطية) في تمنة.

قوبل ترشيح مزار، بترحيب كبير بين اثاري اسرائيل، باعتباره يستحق ذلك لجهوده العلمية والبحثية، وانا شخصيا لا اعرف اذا كان هناك محاباة في منح هذه الجائزة ام لا، الا انها تتمتع بمصداقية منذ تاسيسها عام 1953، ومن المفارقات انها عندما عرضت عام 1968، على دافيد بن غوريون اول رئيس وزراء لاسرائيل رفض الفكرة تماما قائلا “لا استحق جائزة على اداء واجبي لبلادي”، وهذا الموقف جعله يذكر دائما في كل مرة يتم فيها الحديث عن الجائزة.

ربما يذكر الحديث عن جائزة اسرائيل، عن جائزة اخرى هي جائزة فلسطين (اين اصبح مصيرها الان؟) التي اشرف عليها محمود درويش، ومنحها لاصدقائه (وبعضهم مثل مارسيل خليفة والياس خوري يستحقونها) وكذلك للعاملين معه، ولم تمنح مثلا لهشام شرابي او ادوارد سعيد.

وفي اخر مرة وزعت الجائزة قبل انتفاضة الاقصى، تحول حفل توزيعها، من قبل الرئيس الراحل عرفات، الى ما يشبه المهزلة ساهم في ذلك عرفات نفسه وسميح القاسم.

لا اقصد الغمز من قناة شاعر كبير مثل درويش، ولكن هكذا هي الامور تجري في بلادنا.

اظن ان فرص العودة الى تل البطاش ويافا، تتضاءل، في عصر المحارق التي تبث على الهواء مباشرة، ولكن فرص تحسين انفسنا (بما فيها جوائزنا) افضل قليلا اذا توفر لذلك شخصيات لديها الكثير الكثير من الاخلاص.





فلوت فلسطيني

19 02 2009

130 219 320

عرفت فلسطين العديد من الالات الموسيقية، كما يظهر ذلك من بعض النقوش، التي عثر عليها في اكثر من منطقة..

هذه الالة الموسيقية التي تظهر في الصورة، عبارة عن الة نفخ مصنوعة من الفخار، لها فتحة للنفخ وثقوب تلعب عليها الايدي، وفي اسفلها ثقب لكي يتمكن مستخدمها من تعليقها في رقبته.

هي الة غريبة حقا ونادرة، صمدت طوال سنوات لا نعرف عددها، وتعمل بكفاءة..كما استمعت من مالكها يعزف عليها انغاما شعبية.





السلوقيون في بيت جبرين

19 02 2009

129 319 

أعلنت سلطة الآثار الإسرائيلية، عثورها، على شظايا جديدة، تعود لنقش يوناني، كان عثر عليه في بلدة بيت جبرين، المحتلة عام 1948، قبل نحو عامين، ومودع في متحف إسرائيل بالقدس.

وقال الدكتور ايان ستيرن، المسؤول عن الحفريات في ما تطلق عليه إسرائيل (ماريشا) وهي جزء من أثار بيت جبرين الغنية والمتعددة، أن الشظايا التي تم العثور عليها، تكمل نقش يوناني مكون من 23 سطرا، وهو من الحجر الجيري، ويعتبر من أهم النقوش القديمة التي عثر عليها في فلسطين.

والحديث يدور عن ثلاث من الشظايا، تحمل أسماء يونانية، عثر عليها خلال حفريات سلطة الآثار الإسرائيلية في الحديقة الوطنية -بيت جبرين، وبعد دراسة النقش، يعتقد انه كان مثبتا في قاعدة معبد في بيت جبرين.

وتشير الشظايا الجديدة، إلى الملك السلوقي سلوقس الرابع الذي حكم ما بين (187-175 ق.م) وامتد حكمه في سوريا بما فيها فلسطين، وبلاد ما بين النهرين، وبابل وأجزاء من إيران الحالية.

وتأسست المملكة السلوقية في منطقة الهلال الخصيب، بعد وفاة الإسكندر الكبير المقدوني سنة 323 ق.م.، واقتسام قادة جيشه إمبراطوريته الضخمة فيما بينهم، وأصبحت سوريا تحت حكم ليوميدون سنة 323 ق.م. ثم أنظيغونه سنة 321 ق.م. حتى تولى سدة الحكم فيها سلوقوس الأول سنة 312 ق.م. مؤسس المملكة السلوقية، التي استمرت خلال السنوات 312 ـ 64 ق.م.، وحكمها ورثته ممن عرفوا بالسلالة الملكية السلوقية، التي استمرت حتى سنة 64 ق.م. عندما قضى الرومان عليها مع احتلالهم لسوريا.

ويعتبر سلوقس الرابع من أشهر ملوك السلوقيين، لارتباطه، وابنه (أنطيوخس الرابع) بمرويات توراتية، ويشير النقش، إلى مشاركة الحكومة السلوقية في بناء المعابد، وتعيين مشرف عليها في سوريا-فينيقيا يدعى (اوليمبيودوروس).

وتولى سلوقس الرابع الحكم، في ظروف تاريخية معقدة وصعبة، وارثا المملكة عن أبيه أنطيوخس الثالث، الذي استعدى الرومان عليه، لاستقباله هنيبعل عدو روما الصلب واللدود، ودعمه للنيل من الرومان.

وبعد سلسة معارك انتصر فيه أنطيوخس الثالث، لاحقه الرومان، وهزموه، ووقع الطرفان صلحا في أفامية سنة 188 ق.م، تضمن بنودا مذلة وقاسية، تلزم الملك السولقي دفع جزية باهظة كل عام.

ووفقا للتقليد اليهودي، فان أنطيوخس الثالث، حاول وضع يده على أموال هيكل القدس لدفع الجزية للرومان، ولكنه لم يتمكن ومات، فورث ابنه سلوقس الرابع المملكة، ورغبة السيطرة على كنوز الهيكل المفترضة، فأرسل مستشاره هليودورس إلى القدس، وجلب الثروة، ولكنه فشل، لان قوة خفية إلهية هاجمته وفقا لسفر دانيال، وعاد هليودورس وقتل سلوقس الرابع، وأعلن نفسه ملكا، إلا أن ابن الملك المقتول أنطيوخس الرابع (175- 164) أصبح ملكا بدعم من روما، وعمل على نشر الثقافة الهيلينية، واحتل مصر، بعد هزيمة البطالمة، ودمر معبد اليهود في القدس، لتحالفهم مع البطالمة.

وفي عهده، يشير التقليد اليهودي، إلى حدوث ثورة المكابيين، وفي حين يحظى سلوقس الرابع وابنه بنقمة اليهود والكتاب المقدس، فان الأمر يبدو مختلفا لدى الباحثين المستقلين، الذين يعلون من شانهما ودورهما التاريخي.

ويعود النقش السلوقي الذي عثر عليه في بيت جبرين، إلى عام 178ق.م.، وحاول الاثاريون الإسرائيليون ربط كلماته، بالصورة التوراتية المرسومة لصاحبه سلوقس الرابع، مشيرين بان (اوليمبيودوروس) الذي يظهر اسمه على النقش، ربما يكون هو نفسه (هليودورس) مبعوث الملك المفترض لجلب كنوز معبد القدس.

وفي انتظار قراءة أكثر علمية واستقلالية للنقش السلوقي الهام، لا يعرف احد متى ستتم، يظل النقش حبيس متحف الآثار الإسرائيلي بالقدس، مثيرا حوله الكثير من الجدل، ودهشة الزوار. ‏‏





دلمون فلسطيني نادر

18 02 2009

128 217

318 416





فرسان الجيش العربي

16 02 2009

123 315

غريبة ارض فلسطين، لا تنس من مر عليها، وتظهر ما تركه منذ عصور ما قبل التاريخ وحتى الان.

هذه صور للجام من نحاس، يعود لوحدة القرسان في الجيش العربي (الاردني) سمح صاحبه بتصويره ونشره.

لا اعرف كم عمر هذا اللجام المكتوب عليه (الجيش العربي) وشعار التاج الملكي الاردني





الكوفية: مرقطة ام ملونة؟

15 02 2009

121213314

تكافح صديقتنا الباحثة في التراث الفلسطيني مها السقا ضد ظاهرة جديدة انتشرت في الاراضي الفلسطينية وفي العالم تتمثل بالكوفية الفلسطينية، متعددة الالوان، ومن بينها كوفية بالعلم الاسرائيلي، الخبر هنا:

أعلنت باحثة تراثية ما أسمته الحرب على الكوفيات الملونة، فيما قالت مصادر مطلعة لمراسلنا، بان أجهزة السلطة الفلسطينية، اتخذت موقفا من مروجي هذا النوع من الكوفيات الذي انتشر مؤخرا في الأراضي الفلسطينية.ونزلت الباحثة مها السقا، إلى أماكن بيع هذه الكوفيات، من اجل محاربتها، ووقف التعامل معها، لأنها تستهدف “تشويه كوفيتنا” كما قالت.وعمدت السقا، إلى الحديث مع باعة التذكارات السياحية في مدينة بيت لحم، للتوعية مما أسمته مخاطر الكوفيات الملونة، والتي يطلق عليها الباعة المحليون اسم (السلطة) إشارة إلى أنها خليط من الألوان.وقالت السقا لمراسلنا، بان اثنين من المصممين الإسرائيليين هما جابي بن حاييم، وموكي هرئيل طرحا في الأسواق، كوفية بلون العلم الإسرائيلي، وعليها نجمة داود، وبررا ذلك، بان إسرائيل هي جزء من الشرق الأوسط، ومن ثقافته.واضافت “ان ما فعله بن حاييم وهرئيل، ينطوي على خبث واضح، وعمل متعمد لتشويه تراثنا، فالكوفية رمز فلسطيني واضح وجلي، وليس لاسرائيل أي علاقة به”.وقدمت السقا،

وزميلتها فاتن المكركر، شرحا لمجموعات من السياح كانوا يستعدون لزيارة كنيسة المهد، حول الكوفية الفلسطينية وتاريخها، والتشويه المتعمد لها من قبل الإسرائيليين وجهات أخرى.وقالت السقا، بأنها طلبت من السلطة الوطنية اتخاذ موقف حازم من مروجي الكوفيات الملونة، حفاظا على تراثنا وتاريخا.وعلمت اقلامنا، بان أجهزة السلطة المعنية، طلبت من الباعة وقف التعامل مع الكوفيات الملونة، وعدم العمل على ترويجها.واعتبرت السقا، ان ترويج الكوفيات الملونة، هو سعي اسرائيلي جديد لتشويه التراث الفلسطيني، وسرقته، كما فعلت دولة الاحتلال بانتحال الاثواب الفلسطينية، خصوصا ثوب عروس بيت لحم المعروف باسم ثوب الملك، ووضعته في الموسوعة العالمية باسمها.وكان مركز التراث الفلسطيني الذي تديره السقا، فاز بالجائزة الاولى لمنظمة السياحة العالمية العام الماضي، التي هدفت لدعم هدف الامم المتحدة الانمائي لتعزيز دور النساء الرائدات في العمل السياحي.ومثلت اللوحة الفائزة، ازياء قرى ومدن فلسطين، باعتبار ان الزي الشعبي هو وثيقة وهوية لوجودنا في هذه المدينة او القرية، لان الفلسطينية كانت تكتب قصة قريتها من خلال الزخارف على ثوبها فتعكس البيئة المحيطة بها وكذلك معتقداتها والوضع الاجتماعي والاقتصادي.

http://www.aklaamuna.com/index.php?news=1

انت كيف ترى/ين الامر: