فاغور المنسية

4 07 2009

7

(خربة الحميدية) كما تسمى الان هي قرية فاغور المهمة على طريق القدس-الخليل التاريخي، اثارت شهية المستوطنين اليهود منذ زمن بعيد، ومستوطنين من نوع اخر بريطانيين، وسكنها القنصل البريطاني في اواخر العهد العثماني المستر فين وزوجته، الباحث خليل شوكة اصدر كتابا مهما عنها، تحدث عنه لمدونة هندة:

صدرت للباحث خليل شوكة، دراسة جديدة بعنوان (قرية فاغور وحارة الفواغرة في بيت لحم)، وهي الدراسة الثانية التي تصدر للكاتب بعد كتابه المرجعي (بيت لحم في العهد العثماني).

أقرأ باقي الموضوع »

الإعلانات




عوديد جولان مرة ليست اخيرة

29 06 2009

1

مزور الاثار الاسرائيلي عوديد جولان، يعود من جديد الى الواجهة، ولكن هذه المرة بعد ان حقق انتصارا على خصومه العديدين.

تفاصيل اكثر على هذا الرابط

http://www.al-akhbar.com/ar/node/144207





ملحمة اللد الفسيفسائية

20 06 2009

تفصيل في ارضية اللد الفسيفسائية جزء من فسيفساء اللد

الفسيفساء الرومانية التي اكتشفت في اللد عام 1996، في طريقها للعرض العام بعد ترميمها وتجهيزها.

الوصف الذي تستحقه هذه الفسيفساء هو “ملحمة اللد الفسيفسائية”





كنيس فلسطيني في النقب

1 04 2009

19 26 38

47 الكنس اليهودية في فلسطين تعود الى العصرين البيزنطي والاموي، اشهرها كنيس اريحا، ولكن اكثرها روعة بطقباته الفسيفسائية كنيس في النقب، وهو واحد من ثلاثة كنس موجودة في الجنوب الفلسطيني.

بعد عملة ترميم كبيرة، افتتحت سلطة الاثار الاسرائيلية كنيس النقب، مجانا للجمهور، ما يلفت هو تنوع المشاهد الفسيفسائية، والتاثر بفسيفساء الكنائس البيزنطية، وهو ما نجده ايضا في القصور الاموية، وفسيفساء قبة الصخرة.





بوابة تل القاضي الكنعانية

29 03 2009

16 24 36

45 اعلنت سلطة الاثار الاسرائيلية عن افتتاح بوابة تل القاضي الكنعانية، للسياح والزوار، بعد ترميمها.

يقع تل القاضي شمال فلسطين، وفي الاراضي السورية المحتلة، ويطلق عليه الاسرائيليون (تل دان) واشتهر بنقش عرف باسم التل.

الاسرائيليون اطلقوا على البوابة اسما توراتيا هو (بوابة ابراهيم)، نسبة للنبي ابراهيم، ودون اي سند علمي.





حمّام بيزنطي في النقب

28 03 2009

15 23 35

44 اعلنت سلطة الاثار الاسرائيلية عثورها على حمام بيزنطي، جنوب فلسطين، عمره نحو 1500 عاما.





فلسطينيون يعيشون في معسكرات اعتقال

9 03 2009

7707

اعداد لا حصر لها من الفلسطينيين محاصرة بالاسلاك الشائكة التي وضعها المحتلون، وهي جدران واسيجة غير ذلك الجدار الذي يتم الحديث عنه اعلاميا، هنا تقرير كتبته عن ظاهرة الفلسطينيين المعتقلين داخل قراهم ومخيماتهم تماما مثل معسكرات الاعتقال:

اغرب ما يمكن أن يلاحظه المسافر إلى مدينة رام الله، آتيا من جنوب الضفة، هي لافتة وضعها مجلس قروي (جبع) ترحب بزوار القرية المفترضين، على مدخل القرية المغلق بالأتربة والحجارة الكبيرة، وكأن المنطقة تعيش حالة حرب لا تنتهي.
ولم تكتف قوات الاحتلال بإغلاق مدخل القرية، بل وضعت سياجا حولها، ومؤخرا حولت الحاجز العسكري بجانبها على مدخل مدينة رام الله، إلى حاجز عسكري دائم.
وتعيش أعداد كبيرة من المواطنين الفلسطينيين، بعد نحو 15 عاما من تأسيس السلطة الفلسطينية، في تجمعات سكانية محاطة بالأسلاك الشائكة، ومثل سكان قرية جبع المحاصرين بالأسلاك الشائكة، هناك أهالي مخيم العروب قرب الخليل، الذي تتموضع قوات من جيش الاحتلال بشكل دائم على مدخله، وبنت هذه القوات أبراجا عسكرية، تستخدم لإطلاق النار على سكان المخيم المحتجزين خلف السياج الحديدي.
وعلى بعد نحو كيلومترين، تعاني أيضا بلدة بيت أمر شمال الخليل، من الاسيجة، والأبراج العسكرية، ويسقط شهداء وجرحى باستمرار في مدخل البلدة، برصاص قوات الاحتلال التي لا تغادر المنطقة.
ونفس الأمر ينطبق على بلدة سعير، ومدينة حلحول، التي أغلق مدخلها الرئيس، وأحيطت بأبراج المراقبة العسكرية من كل جانب.
وتظهر ما يمكن تسميتها بمآس حقيقية يعيشها المواطنون، خلف الاسيجة، في قرية حوسان، غرب بيت لحم المحاطة بسياج وبمستوطنات لا تكف عن التمدد، مما كلف سكان القرية، فضلا عن حجزهم خلف السياج، مداهمات ليلية واعتقالات طالت العشرات من فتية القرية.
وفي بعض القرى، تضع قوات الاحتلال بوابات، للتحكم بحركة المواطنين، كما هو حال منطقة ام ركبة في بلدة الخضر، غرب بيت لحم، وقرية (شقبا) غرب رام الله، وقرى أخرى مجاورة لها، أصبح الدخول إليها فقط من أسفل شارع استيطاني التفافي.
وعمدت قوات الاحتلال إلى حجز عائلات خلف البوابات والاسيجة، مثلما هو حال عائلتين في منطقة بئر عونة في بيت جالا، تم حجز أفرادهما لوقوع منزليهما في طريق ترابي مؤدي إلى قرية المالحة المحتلة، غرب القدس.
ووضعت سلطات الاحتلال سياجًا فاصلاً، وأغلقت الشارع في تلك المنطقة ببوابة حديدية، يعلوها تحذير ينص “خطر الموت- منطقة عسكرية… كل من يعبر أو يلمس الجدار يعرض نفسه للخطر”.
واخبر جنود الاحتلال سكان العائلتين المحجوزتين خلف السياج والبوابة، انهما أصبحا في منطقة إسرائيلية كاملة السيادة، تابعة للقدس، ولا يحق لهما تجاوز السياج إلى منازل جيرانهم على الجانب الآخر منه، الذي يخضع أيضًا للسيادة الإسرائيلية العسكرية الكاملة، ولكن السكان لا يعتبرون ضمن حدود مدينة القدس بالمفهوم الإسرائيلي العسكري، ولكنهم كذلك بمفهوم سلطات إسرائيلية أخرى كالبلدية، التي تفرض عليهم ضرائب باهظة دون أن تقبل بهم مواطنين في مدينة القدس.
وأخذت المنطقة اسمها من بئر ماء قديم تاريخي يدعى (بئر عونة)، وهو يرتبط بتقاليد مسيحية محلية، تتعلق باستراحة العذراء في المكان، وإرواء طفلها يسوع، وتظهر بجانب فوهة البئر، آثار أقدام، يعتبرها بعضهم آثار أقدام العذراء.
وتظهر سياسة العزل خلف الاسيجة، بشكلها الأكثر بشاعة في بلدة الخليل القديمة، حيث تنتشر البوابات الالكترونية، ونقاط التفتيش، ولا يستثنى من ذلك منطقة الحرم الإبراهيمي الشريف، الذي تحول محيطه إلى ثكنة عسكرية، وفي الأيام التي يسمح فيها للمسلمين بالصلاة داخله، يتوجب على كل منهم أن يخضع لتفتيش دقيق، عبر آلات كشف المعادن، على المدخل الرئيس للحرم، ثم تفتيش آخر من نقطة لجنود الاحتلال على باب الحرم الداخلي.