بوابة تل القاضي الكنعانية

29 03 2009

16 24 36

45 اعلنت سلطة الاثار الاسرائيلية عن افتتاح بوابة تل القاضي الكنعانية، للسياح والزوار، بعد ترميمها.

يقع تل القاضي شمال فلسطين، وفي الاراضي السورية المحتلة، ويطلق عليه الاسرائيليون (تل دان) واشتهر بنقش عرف باسم التل.

الاسرائيليون اطلقوا على البوابة اسما توراتيا هو (بوابة ابراهيم)، نسبة للنبي ابراهيم، ودون اي سند علمي.





معلولا: حجر وبشر

12 09 2008

   

   





بدوية كسب

10 09 2008

 

 

في غابات كسب القريبة من الحدود السورية التركية، تخبر هذه البدوية وابنتها (سوريا) فطائر الزعتر والشطة الحمراء على التنور التقليدي

تاتيان من اعالي الجبال، لاضافة هذه اللمسة الجميلة على الغابات الرائعة





له انحناءات الخريف ووصايا البرتقال

9 09 2008

ولد خليل خطاب في مخيم اليرموك بدمشق، بعيدا عن قريته عين الزيتون، فقرر العودة الى فلسطين على طريقته الخاصة، فشارك في عملية استهدفت مستوطنة نهاريا على ساحلنا الفلسطيني.

استشهد خطاب، وعاد جثمانه خلال عملية الرضوان، شدني هذا الملصق للشهيد في حارة القيمرية الدمشقية العتيقة.

معلومات اكثر عن خطاب وعمليته، وجثامين رفاقه التي استعيدت خلال عملية الرضوان على هذا الرابط:

http://www.syria-news.com/readnews.php?sy_seq=80156





من منا لم يفكر بقتل ابيه؟

4 09 2008

 

اخر ليلة لي في دمشق خصصتها لاخر اساطير الغناء العربي صباح فخري الذي شدا على مسرح معرض دمشق الدولي

كان موعد الحفلة التاسعة والنصف، ذهبت في التاسعة، واحتسيت القهوة في كافتيريا المسرح، وانا كلي ثقة بان فنانا كبيرا مثل فخري لا بد ان يكون ملتزما في موعد الحفلة، ولكن ذلك لم يحدث، وهو ما اثار حنقي واستغرابي، متى ساجد شخصا في هذا العالم العربي يحترم المواعيد؟ او يتحلى بالصدق؟.

قدم فخري نخبة من اغانيه المعروفة، لجمهور متنوع من الشباب والكبار، ومن ارستقراطية الشام، ونسائهم، الذين احتلوا المقاعد الاولى، الى الصعاليك عابري السبيل امثالي، وجدت نفسي وسط مجوعة من الاجنبيات، اللواتي يعددن انفسهم ليسرن على درب الاستشراق.

مفاجاة فخري، لم تكن في عدم التزامه بموعد الحفل، ولكن ايضا بتصرف بدا غريبا، ففي وسط اغنيته خمرة الحب، قطع الغناء، ليوجه تقريعا بكلمات نابية، لاحدى النساء التي تصور الحفلة بالفيديو، ثم وكأن شيئا لم يكن عاد ليتابع الغناء بنفس الحماس.

فتاة سورية تجلس خلفي مباشرة، اتصلت بمنزلها، وطلبت ان تتاخر حتى يغني فخري خمرة الحب، واثارها تقريعه المفاجيء وسالتني “اليس هذا معيبا؟ يا عيب الشوم”.

لم اعرف الاجابة، ولكن اخرين من الجالسين بجانبي تفهموا الامر وقالوا بان فخري ارسل مدير اعماله اكثر من مرة للمصورة، ولكنها لم تستجب، فاضطر ليفعل ما فعل.

صوت فخري كان يخترق سماء دمشق، وكان يركز نظره الى شخص يقف بجانب المسرح، يغني بانفعال مع فخري، ويلوح له، وكانهما ثنائي منسجم الى حد كبير.

فيما بعد عرفت ان الشاب المنفعل باغاني فخري، هو ابنه انس ابو قوس، الذي يغني الروك.

لم اطلع على تجربة انس الموسيقية، ولكن يخيل الي انه يحاول ان يقتل صورة الاب، كما فعل كثير منا في يوم من الايام، وانا منهم، واذكر انني اصدرت قصة طويلة في عمر مبكر اهديتها الى “روح والدي الحاج محيسن الذي ربطتني به غربة متعددة الابعاد وفصلت بيننا ستون عاما من الكبت، والفقر، والحب والنسيان

لم افلح با والدي كما اردت، وطلعت هلفوتا كما توقعت، حسبي يا والدي، انها كانت قاسية جدا، لا ترحم، غربة الاهل والوطن وحبنا العظيم”.

والغريب ان القصة جوبهت بنقد شديد، وما كتبت عنها يفوق عدد صفحاتها، ونظم اتحاد الكتاب الفلسطينيين ندوة عنها في مجمع النقابات المهنية في بيت حنينا، في زمن القدس الالق.

نسيت القصة التي لا يوجد نسخة منها لدي، حتى ذكرني بالموضوع، وخصوصا الاهداء، صديق قديم يعيش في القاهرة استدل علي من خلال الانترنت.

الاباء من السياسيين والايدلوجيين والقبليين والاجتماعيين والاكاديميين، وجميع انواع الاباء في العالم العربي يستحقون القتل، ولكن ما يحدث اننا جميعا في النهاية نعود الى الحظيرة، ونصبح نسخا جديدة عن اباءنا.

من منا لم يفكر بقتل ابيه؟ تساءل احد ابطال ديستوفيسكي

ومن منا لم يعد الى الحظيرة؟ سيفعلها انس ابو قوس

انتهت حفلة صباح فخري، ولم يكن يعلم بان واحدا من جمهوره خرج هائما في شوارع دمشق، وعندما وصل مكان الحافلة التي كانت ستقله الى عمان، وجدها قد تحركت، لم يصل في الموعد الصحيح، بسبب عدم التزام فخري بالموعد.

ركبت سيارة اجرة ولحقت بالحافلة، كنت امل ان اصل في اليوم التالي الى القدس، التي لا يفصلها عن دمشق سوى ثلاث ساعات بالسيارة لولا الحدود والاحتلال.





البحيرات السبع

27 08 2008

  

  

  

جبال العلويين..حيث الاختلاف والعناد والجمال الطبيعي الاخاذ

توجد البحيرات السبع في بلدة مشقيتا..الكلام لا يعبر عن هذه الطبيعة الخلابة





رفاق الروح في حلب

23 08 2008

  

في مدينة حلب رايت ملصقين لشهيدين، تم تحرير جسديهما خلال عملية الرضوان الاخيرة

الاول اسمه: محمود رحمون، والثاني هو: محمود قناعة

الاعلام العربي، الذي اهتم في الموضوع تعامل مع الاجساد العائدة كارقام فقط..

لكل شهيد من هؤلاء اسم وقصة وقضية..تساءلت وانا اقف امام كل ملصق باجلال واحترام مؤديا التحية: اين الاعلام المهني؟ الا تستحق قصة اعادة الاجساد، بغض النظر عن اية ابعاد وطنية وانسانية، ان تكون موضوعا لتقرير صحافي او اكثر؟

اين هو رئيس التحرير الذي ارسل احد صحافييه ليكتب عن هؤلاء ويعود لنا بقصصهم؟

اننا لا نستحق كل هذا الالق الذي يشع من اعين الشهيدين..