الغزلان في خدمة الاستيطان

6 05 2009

15

رُجم السبيت..رجم مثير اصبح منذ فترة طويلة محاطا بالمستوطنات، ولمكافحة جهود من تبقى من فلاحين فيما تبقى من الارض اطلقت سلطات الاحتلال قطعان من الغزلان البرية لتاكل الاخضر واليابس، وركبت كاميرات لرصد اي “اعتداء” من المزارعين على الغزلان.





مقبرة بيت لحم الرومانية

6 05 2009

11 21

 31 العمل متواصل في المقبرة الرومانية التي اكتشفت في بيت لحم، والتي يمكن ان يقدم اكتشافها صورة عن جغرافية المدينة في العصر الروماني.





بيت بصة

1 05 2009

1 2 3

خربة بيت بصة..حصن مهيب يقع جنوب بيت ساحور، عثر في احد سفوحه على معصرة نبيذ بيزنطية مميزة بفسيفسائها..

العمل جار في الموقع..تحية  للاصدقاء هناك





مخطوط ارامي على النحاس

27 03 2009

1

ضبطت شرطة السياحة والآثار في محافظة بيت لحم، مواد أثرية، من بينها مخطوط نحاسي قديم كتب باللغة الارامية، ولم يتم الكشف عن فحواه، ويذكر العثور عليه، بالمخطوطات التي عثر عليها قبل اكثر من 60 عاما في خربة قمران، المطلة على البحر الميت، ومناطق اخرى مجاورة، وما زالت محل دراسة واهتمام عالمي حتى الان.

وجزء من تلك المخطوطات التي عثر عليها كتبت بالارامية، وقسم منها خط على النحاس وعرف بالمخطوطة النحاسية، التي اثارت اهتماما خاصا لانها تتحدث عن مكان كنز خبأه الاسينيون، سكان خربة قمران قبل ان يتم تدمير مدينتهم منذ نحو الفي عام.

هنا خبر عن الموضوع ارسله لنا الصديق عاهد حساين، مدير العلاقات العامة في شرطة بيت لحم:

ذكر تقرير صادر عن إدارة العلاقات العامة والإعلام في شرطة محافظة بيت لحم، بان شرطة السياحة والآثار فرع بيت لحم وضمن حملتها المستمرة لمنع التنقيب عن الآثار وتهريبها او بيعها، وبناءً على معلومات تلقتها مفادها ان شخص من سكان بيت جالا يحوز على مواد أثرية ويعرضها للبيع، فقد قامت بمراقبته واستصدار أمر تفتيش من النيابة العامة حسب الأصول، وفتشت منزله بمساندة من شرطة بيت جالا حيث لم يعثر على مواد أثرية ممنوعة داخل المنزل، ولكن تبين بالتحقيق الأولي مع المتهم انه باع قطعتين نقديتين فضيتين بمبلغ 3000 دولار أميركي وسلّم للشرطة أيضاً خمسة قطع من العملة المعدنية الأثرية بالإضافة إلى جزء من مخطوطة نحاسية عليها كتابات آرامية.

وافاد مدير شرطة السياحة والآثار في بيت لحم انه تم تسليم المضبوطات لدائرة الآثار الفلسطينية وإحالة المتهم بحيازة وتجارة الآثار للنيابة العامة لاستكمال الإجراءات القانونية بحقه.





رجب فلسطين المستمر..!

8 03 2009

11 21

31 41

ما يحدث في فلسطين، في الشهر الثالث من العام 2009، يثير العجب، ويجعل كل شهور فلسطين (رجب: عش رجبا تر عجبا).

يوم اول من امس الجمعة، وصلت قرية ارطاس، الساعة التاسعة والنصف، كان مروان ينتظرني على الدوار، واخبرني  بان عوض ابو صوي، سبقنا مع ابنيه وزوجته ليفطروا في احضان الطبيعة في الجبل المقابل.

أقرأ باقي الموضوع »





بد جقمان

27 02 2009

139 226 325

427 513 68

(البد) اسم يطلقه فلاحو فلسطين على معاصر الزيتون القديمة…

 في بيت لحم، تم تحويل (بد جقمان) الى متحف بعد ترميم المبنى، مسيرة المتحف لم تكن سلسة، اقتحامات الاحتلال وظروف الانتفاضة، القت بظلال كثيفة على المتحف خصوصا بعد اقتحامه من قبل جيش الاحتلال وتحطيم الكثير من محتوياته.

يوم امس، بادر ناشطون لزراعة شجر الزيتون في الحديقة الخلفية للمتحف،..والى الامام..!





حمى الذهب العثماني

25 02 2009

137 224

323 425

حمى البحث عن الذهب التركي او العثماني، تسيطر على عقول العديديين منذ سنوات طويلة، هذه الحمى تدمر مواقع فلسطينية مهمة:

‏‏ تهدد حمى البحث عن الذهب التركي المفترض، المعالم الأثرية الفلسطينية، ووصل التهديد إلى معلم اثري هام هو برك سليمان، إلى الغرب من بيت لحم.

ويعمل الباحثون عن الذهب التركي، إلى جانب لصوص الآثار، الذين يستخدمون آلات للكشف عن المعادن، ويقصدون الخرب الأثرية حول المدن والقرى والبلدات الفلسطينية، للتنقيب عن الآثار التي تجد طريقها إلى تجار إسرائيليين.

وأدت هذه الحمى، بمجهولين إلى تحطيم منشاة لا يعرف طبيعتها، تجاور البركة الثالثة الأخيرة من برك سليمان، وعلى الأرجح فانه تم استخدام جرافة ضخمة أو حافر آلي (باجر) لتحطيم هذه المنشاة، التي تبدو من الداخل اسطوانية، قصرت بعناية من مواد أعطتها لونا بنيا غامقا.

وقال مواطنون من قرية ارطاس القريبة من البرك، أن الشائعات تشير إلى أن الذين دمروا المنشاة، التي كانت مخفية عن الأنظار، عثروا فيها على جرة مليئة بالذهب التركي.

وأشار هؤلاء، إلى أن الاتجاه الان لدى عدد واسع من المنقبين غير الشرعيين عن الآثار، هو البحث عن الذهب التركي، الذين يعتقدون بان الجيش العثماني المتقهقر من فلسطين خلال الحرب العالمية الثانية خبأه في الأرض الفلسطينية، وهناك من يؤكد وجود خرائط جلبت من تركيا تظهر مواقع للذهب التركي المفترض.

وقال واحد من المشتبه بأنه من المنقبين غير الشرعيين، بان البحث عن الذهب هو أمر لا يتعارض مع القانون، وانه شخصيا وآخرين تم استدعائهم من قبل الجهات المسؤولة التي تلاحق المنقبين غير الشرعيين، ولكنهم نفوا تهمة التنقيب عن الآثار، وقالوا بأنهم يبحثون عن الذهب، باعتبار أن البحث عن المعدن الثمين لا يوقع الباحث تحت طائلة القانون، حسب أوهام وإشاعات تنتشر خصوصا في أوساط العاطلين عن العمل.

وعبر عدد من المهتمين بالتراث الثقافي والإرث الحضاري الفلسطيني، عن خشيتهم من أن تؤدي ما أسموها موجة الحمى الجديدة بحثا عن الذهب التركي إلى تدمير المزيد من المواقع الأثرية وإحداث إضرارا لا يمكن إصلاحها مثلما حدث أخيرا في برك سليمان.

واعتبرت هذه البرك، المستودع المائي، لمدينة القدس منذ أكثر من الفي عام، وحتى عام 1948، حيث أدى احتلال الجزء الغربي من القدس، إلى وضع نهاية لمشروع تزويد القدس بالمياه الذي بدا رومانيا، ثم حافظ عليه المسلمون، واسموا القنوات التي تزود القدس بالمياه قناة السبيل.

وكانت المياه تصل إلى هذه البرك الضخمة، عبر قنوات تسير نحو 40 كلم في الجبال والوديان من العيون المحيطة بمنطقة العروب، وكذلك عبر قنوات وأنفاق من منطقة وادي البيار، بالإضافة إلى العيون المحلية في منطقة البرك، وكلها تتجمع في بئر واحد قبل أن تصب في القنوات التي تحمل المياه بقوة الجاذبية عبر قنوات وأنفاق إلى مدينة القدس، وتصل إلى سبيل الكاس أمام المسجد الأقصى.