ختم فلسطيني من العظم

1 06 2009

1

تحظى الاختام القديمة باهتمام من قبل المؤسسة الاثارية الاسرائيلية، مؤخرا كشفت عن ختم مصنوع من العظم، عثر عليه جنوب الحرم القدسي، تم تاويله على انه يحمل اسم (شاؤول)، الاختام الفلسطينية التي يتم العثور عليها تستخدم لتاويل التاريخ التوراتي..

صحتين وعافية..!





عكا المنكسرة

11 02 2009

113312410

عكا التي لا تخاف البحر، تخاف من ايهود اولمرت، وعكا التي هزمت نابليون، هزمها اولمرت الذي افتتح مجمعا سياحيا في تلها المعروف باسم تلة نابليون او تل الفخار.

عكا التي كتب المقدسي عن مينائها الذي بناه جده، وعكا عيسى العوام، وعكا غسان كنفاني، وقف اولمرت، منتصرا، بعد اكثر من ستين عاما من النكبة ليفتتح مشروع تل عكا السياحي.

لقد نسينا عكا، مثلما نسينا يافا، والقدس، في مرحلة اختصرت سياسيا واعلاميا باشياء غريبة مثل حكومة رام الله، وحكومة غزة.

اذا استمر الوضع كما هو فربما بصبح تل الفخار (تل اولمرت)





قرش يافا

2 10 2008

هذه اسنان سمكة قرش كانت تعيش في بحر يافا ووقعت في شباك صياديها

كل شيء مذهل في مدينة المتوسط هذه حتى قروشها





عين الهوية-حلحول

11 05 2008

 





شجرة الشيخ عبد الله-حلحول

4 05 2008





خربة بيت عينون وعينها

26 01 2008

أخذت عين بيت عينون، اسمها من خربة بيت عينون التي تقع فيها، والتي تتبع قرية سعير، وارتبطت لدى السكان المحليين بقصص وحكايات الجان.

وتنبع العين من تحت جرف صخري، ويتم النزول إلى المنبع بدرج حديدي حديث، تم تسويته بجدران اسمنتية، وشمل ذلك مدخل النفق الحجري الذي يحمل المياه إلى بركة قديمة، تم ترميمها وجعلها على شكل خزان.

ومحيط العين تم ترميمه ورصفه بالبلاط الحجري ووضع جدران على مدخلها، من قبل المجموعة المدنية الطوعية في إيطاليا، بالتعاون مع مجموعة الهيدروجيين الفلسطينيين، وبلدية سعير، أما التمويل فتكفل به مكتب المفوضية الأوروبية للمساعدات الإنسانية، وتم ذلك في عام 2005.

وقبل الترميم، فإن العين عانت، من تسرب مائها، وهذا أثر على استخدامها من قبل الفلاحين للشرب ولسقاية مواشيهم.

وشهرة هذه العين في الميثولوجيا المحلية، مرتبطة بأنها مسكونة من قبل الجان، وهو ما يؤمن به حتى بعض المتعلمين مثل الباحث في التراث الشعبي الدكتور إدريس جرادات الذي رافق مراسلنا إلى موقع العين.

وقال جرادات، الذي يدير مركز السنابل للدراسات والتراث الشعبي في قرية سعير، وهو يقف في محيط العين: “ارتبطت عين بيت عينون بحكايات ومعتقدات شعبية وخرافات وعلى وجه الخصوص فيما يتعلق بالجان، ويتم تداول حكاية بهذا الشأن تتعلق بشخص من الخليل يدعى عبد القدوس عيدة، نزل إلى العين في الليل، ليملأ ما بحوزته من قرب الماء، وعندما ملأها ووضعها على بغلته، وإذا بهذه القرب تنقلب، فلاحظ أشياء غريبة، وأدرك أن القرب انقلبت بفعل فاعل ومجموعة من الأشخاص، فتمكن من قتل أحدهم، وكان من الجان، فعقدت له محكمة من قبل الجان”.

ويشير جرادات بأن هذه الحكاية حدثت في نهاية العهد التركي، وبأن عيدة توجه للعالمين بأمور الجان، وعمل له حرزا أو حجابا، لحمايته منهم، وهو ما أنقذه ولكن إلى حين، ففي إحدى المرات كما يروي جرادات: “دخل الحمام تاركا الحرز أو الحجاب في الخارج، فخطفه الجان وسافروا به إلى مصر، وهناك تم خنقه من قبل الجان وتوفي في مصر وهذه قصة حقيقية واقعية وقفت عليها من خلال مقابلة أبنائه”.

وعندما سألت جرادات إذا كان يعتقد بحدوث هذه القصة، أم أنها وضعت لدلالات معينة قال: “موضوع الجان موضوع موجود وواقع عقلا وفعلا بدليل ذكره في القرآن الكريم، وعالم الجان، عالم واسع وعريض وهناك أشخاص لهم اتصالات وعلاقات مع الجان”.

وسألت جرادات:

-أليس مستغربا أن تؤمن بهذه القصة وأنت حاصل على شهادة الدكتوراه؟.

فأجاب: “الجان كمخلوقات نورانية مذكورة في القرآن الكريم، وكأشخاص تعرضوا للمس من الشيطان وارد في القرآن الكريم، وهناك ارتباطات بجوانب في علم النفس لها علاقة بالإيحاءات والإسقاطات النفسية”.

والآن يضرب المثل بهذه العين، بأنها مسكونة بالجان، وكل ما يمر شخص من أمام العين أو يقصدها لشرب الماء، يقرأ المعوذتين.

والأثر الأبرز في خربة بيت عينون، هو بقايا كنيسة بيزنطية، وتشير بقايا القطع الفخارية المتناثرة في المكان، إلى مدى الحاجة للتنقيب في المنطقة، للكشف عن آثارها وحمايتها.

وبقايا الكنيسة ويبزر ذلك مثلا من الأعمدة الملقاة، وتيجان الأعمدة المزخرفة، والأهم الأرضيات الفسيفسائية الملونة التي تتعرض للتخريب، ولعبث العابثين.

ويوجد في المكان أيضا بقايا برج، وخزان ماء ونظام مائي يظهر من خلال قنوات، وبقايا جدران، وأرضيات مبلطة بالحجارة، وبقايا مذبح دائري الذي يميز عمارة الكنائس البيزنطية، ومعاصر نبيذ، وغيرها من تفاصيل أثرية.

وتبعد هذه الخربة نحو 5 كيلو مترا شمال شرق الخليل، ويمر بالقرب منها طريق التفافي لخدمة المستوطنين، وينفذ نشطاء فلسطينيون فعاليات وتظاهرات في هذا الشارع مطالبين بفتحه أمام المواطنين الفلسطينيين.

ووضع الخربة الآن لا يشي بمجدها السابق، وحسب اعتقاد علماء الكتاب المقدس التقليديين فإنها المكان الذي ذكر في العهد القديم باسم (بيت عنوت) التي كانت من نصيب يهوذا في إقليم الجبل.

ويعيد البعض اسمها إلى الآلهة الكنعانية عناة، ويرون بأن اسمها بيت الآلهة عناة، وهي إحدى أهم الإلهات عند الكنعانيين، لكن مع التحريف أصبح بيت عينون.

وفي الفترة الرومانية، بنيت في المكان قلعة عرفت باسم بثنيم، وبعد تبني الإمبراطورية الرومانية للديانة المسيحية، يوجد ما يدل على أن بيت عينون حظيت باهتمام، وأوضح تأكيد على ذلك بقايا الكنيسة البيزنطية المهيبة الظاهرة الآن.

وذكرت هذه الخربة، في إحدى أقدم نصوص الإقطاعيات الإسلامية، والمقصود الإقطاع الذي منحه سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم)، للصحابي تميم الداري في سنة 9 للهجرة، والذي يحدد فيه منطقة الخليل التي تم إقطاعها للداري، الذي يوجد قبره في قرية بيت جبرين المحتلة منذ عام 1948م.

وتفاصيل هذا الإقطاع ذكره الحنبلي، وغيره من المؤرخين، أما المقدسي فأشار إلى شهرة المنطقة بالعنب والزبيب، وهو ما يمكن أن تشهد عليه معاصر النبيذ المحفورة في الصخر، وأيضا تتمتع كروم العنب فيها بشهرة كبيرة في الوقت الحاضر، والتي تزرع فيها أصناف وأنواع مختلفة من العنب الذي يجد إقبالا من محبيه.

http://www.thaqafa.org/Main/default.aspx?xyz=BOgLkxlDHteZpYqykRlUuI1kx%2fVDUOFogujjgtAqKBYpKEYYmzgCeVSCc0vvr2JSWGL84HL4Dw4ImDOhKHcmBVH4UGXZ1W9up8yVGIOCR%2bKu4DII3wXbdpa3LLUHdDkoL%2fW3fgOFSaU%3d





مسجد بحر يافا رمز لمدينة طال أسرها

5 12 2007

يسمع المصلون في مسجد البحر في مدية يافا، المحاذي للبحر الأبيض المتوسط، أصوات هدير الأمواج التي تضرب الشاطئ، وكأنها تحمل معها الأمل في انقشاع الغمة التي تعيشها المدينة منذ 60 عاما، تحولت خلالها عروس البحر، إلى ما يشبه الحديقة الخلفية، للحي الاستيطاني اليهودي الذي بني بجوارها واصبح الآن مدينة كبيرة، وربما الأهم في الكيان الصهيوني، وهي تلك التي تدعى تل أبيب.

ويشرف على المسجد، أمامه الشاب احمد أبو عجوة، والذي يشارك بنشاط في الهيئة الإسلامية في يافا, وهي إطار منتخب يعمل وسط مسلمي المدينة التي تضم نحو (20) ألف عربي بقوا في وطنهم عام النكبة.

 مسجد البحر بني في القرن التاسع عشر على يد حسين باشا وهو وزير عثماني, وأمل بعد قيام الكيان الصهيوني، و اصبح وكرا للمخدرات والدعارة لوقوعه في منطقة مهيأة لذلك حتى قام شباب يافا بتعميره بتبرعات سخية من تجار القدس, وهذا المسجد الجميل الذي كان يؤمه المئات لا يصلي فيه إلا عدد قليل، لبعده عن مركز المدينة و لوجود مساجد أخرى ولكن أبو عجوة يصر على إقامة الصلاة فبه للحفاظ عليه وهو شكل من أشكال إبراز الهوية الوطنية والدينية داخل الأراضي المحتلة عام 1948.

ويتعرض المسجد لاعتداءات المتطرفين اليهود، وتشمل هذه الاعتداءات تحطيم شبابيكه وأبوابه، إلا أن ذلك لم يثن القائمين عليه من الاستمرار في إبقائه مفتوحا.

وينشط أبو عجوة وزملاؤه الآن لفتح مسجد آخر يدعى مسجد (الطابية) الذي بني في يافا عام 1720م، وكان مغلقا ولكن مواطنين من المدينة “اقتحموه” وأقاموا به الصلاة لمدة ثمانية اشهر حتى قامت قوات من الشرطة الصهيونية بإخراج المصلين منه بالقوة الأمر الذي دعا المواطنين إلى التوجه للقضاء الذي ما زال ينظر في دعواهم ضد الحكومة الصهيونية.

وعلى مسجد البحر رفع أبو عجوة شعار “مسجد الطابية: نكون أو لا نكون”، و هو شعار يجسد بشكل لا جدال فيه مفهوم جزء واسع ونشط في يافا لمفهوم الهوية، ويقول أبو عجوة “بالنسبة لما يتعلق بمقدساتنا فان الأمر هو نكون أو لا نكون”.

وهنالك نحو (36) مسجدا في يافا وضواحيها أبرزها مسجد حسن بك القريب من البحر, والذي يقع في منطقة جميلة على الشاطئ منتشرة فيها الفنادق الصهيونية الفخمة, وخاض و يخوض عرب يافا صراعا مريرا لإبقائه معلما بارزا على الهوية وسط الفنادق الغريبة المبنية على الطراز الغربي.

ويعتبر مسجد حسن بك اكثر المساجد عرضة للمخاطر الصهيونية، وهو مهدد بالهدم في أية لحظة، وعمد مستوطنون إلى إلقاء نفايات داخله وأيضا في إحدى المرات رموا راس خنزير ليهينوا مشاعر العرب والمسلمين.