المتسولون ايضا يهودون القدس

21 02 2009

422 510

 تهويد القدس يشمل كل شيء، بما في ذلك تغيير انماط التسول العربية في المدينة المقدسة، في هذه الصور متسولون اسرائيليون زحفوا من القدس الغربية الى منطقة باب الخليل بالقدس الشرقية، حاملين معهم تقاليد التسول المؤربة والمؤمركة.

وصل المتسولون المودرن هؤلاء متاخرين، الى باب الخليل، وكانت سبقتهم قبل سنوات طويلة العاهرات الاسرائيليات، اللواتي فشلت مغامرتهن التي استمرت فترة طويلة في اصطياد الشبان العرب، لاسباب عديدة فانحسرن الى شارع يافا،وفي هذه الاثناء يغزو المتسولون اليهود المدينة، كما يغزوها الجيش والمستوطنون والحاخامات.

وفي حين ان بيانات الشجب والاستنكار والتنديد بتهويد القدس، تعلو هذه الايام، فانها تخلو من ذكر غزو المتسولين الذين يهودون القدس بطريقتهم.

الإعلانات




من يظفر بالجائزة؟

21 02 2009

132 221 321 418

58 عالم الاثار الاسرائيلي عامي مزار مرشح لجائزة اسرائيل، التي ستوزع فيما يطلق عليه عيد استقلال الكيان الصهيوني في شهر ايار المقبل (استقلالهم هو يوم نكبتنا).

برز مزار، كعالم اثار قدير،  من خلال حفريات عديدة ومهمة نفذها في مناطق مختلفة في فلسطين، مثل بيسان، وتل البطاش (جنوب شرق يافا) مدينة الفلسطينيين القدماء (تمنة).

(معلوماتي قليلة جدا عن موقع تل البطاش العربي، ارجو ممن لديه اية معلومات تزويدنا بها)

وهذه الصور لفخاريات وزخارف (فلسطية) في تمنة.

قوبل ترشيح مزار، بترحيب كبير بين اثاري اسرائيل، باعتباره يستحق ذلك لجهوده العلمية والبحثية، وانا شخصيا لا اعرف اذا كان هناك محاباة في منح هذه الجائزة ام لا، الا انها تتمتع بمصداقية منذ تاسيسها عام 1953، ومن المفارقات انها عندما عرضت عام 1968، على دافيد بن غوريون اول رئيس وزراء لاسرائيل رفض الفكرة تماما قائلا “لا استحق جائزة على اداء واجبي لبلادي”، وهذا الموقف جعله يذكر دائما في كل مرة يتم فيها الحديث عن الجائزة.

ربما يذكر الحديث عن جائزة اسرائيل، عن جائزة اخرى هي جائزة فلسطين (اين اصبح مصيرها الان؟) التي اشرف عليها محمود درويش، ومنحها لاصدقائه (وبعضهم مثل مارسيل خليفة والياس خوري يستحقونها) وكذلك للعاملين معه، ولم تمنح مثلا لهشام شرابي او ادوارد سعيد.

وفي اخر مرة وزعت الجائزة قبل انتفاضة الاقصى، تحول حفل توزيعها، من قبل الرئيس الراحل عرفات، الى ما يشبه المهزلة ساهم في ذلك عرفات نفسه وسميح القاسم.

لا اقصد الغمز من قناة شاعر كبير مثل درويش، ولكن هكذا هي الامور تجري في بلادنا.

اظن ان فرص العودة الى تل البطاش ويافا، تتضاءل، في عصر المحارق التي تبث على الهواء مباشرة، ولكن فرص تحسين انفسنا (بما فيها جوائزنا) افضل قليلا اذا توفر لذلك شخصيات لديها الكثير الكثير من الاخلاص.