خطاب قومي للانبا ابراهام

6 01 2009

36

لم تشهد مدينة بيت لحم عيد ميلاد حزينا مثلما هو الحال اليوم، وصل اربعة من الرؤساء الروحيين الى المدينة، كما يحدث كل عام، ولكن بدون ية مظاهر احتفالية حزنا على غزة.

الانبا ابراهام، مطران الاقباط الارثوذكس، القى خطابا وطنيا وقوميا لدى وصوله كنيسة المهد، وطالب بوحدة الصف الفلسطيني من اجل “تحقيق حقنا في قيام دولة فلسطينية مستقلة، وكذلك احقاق حقوقنا العربية”.

قال “احداث غزة احداث كئيبة وحزينة، ولا يستطيع احد ان يخفي مشاعره الحزينة حينما يرى الاطفال والابرياء والنساء ينزفون دما وتزهق ارواحهم بدون ذنب اقترفوه، مرة قلت في احد التجمعات في الخارج اطفال العالم ينعمون برائحة الوجود، اما اطفال فلسطين فينامون على رائحة البارود”.

وحث على اهمية العمل من اجل وحدة الصف الفلسطيني، من اجل تحقيق “اهدافنا القومية ومن اجل تحقيق حلمنا ببناء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس”.

الإعلانات




عين جيروت

6 01 2009

11 22

354

عندما وصلت عين جيروت، كانت الغيوم تتلبد في سماء غزة، التقيت ابو حاتم المعزب قرب العين مع زوجته منذ 14 عاما، يزرعان اشجار الرمان التي تشتهر بها المنطقة الواقعة الى الغرب من بيتونيا.

الاستيطان غير شكل المكان، ولم اتمكن من الوصول الى مقام ابو زيتون على اعلى قمة في المنطقة مشرفة على الساحل الفلسطيني، مقتفيا اثر الرحالة المصري الصوفي اللقيمي الذي زار جبل ابي زيتون عام 1731م، ومثله فعل القطب الصوفي مصطفى الصديقي.

ابو زيتون الان محاصر بالجدار والاسلاك الشائكة والمستوطنات والطرق الالتفافية، ومن بعيد يمكن رؤيته يقف وحيدا، لم يعد يابه به احد.

تناولت القهوة مع ابي حاتم، وزوجته الودودة الكريمة، امام غرفتهما المبنية من صفيح بعد ان طردهما الاحتلال قبل فترة قصيرة من مكانهما الاول بسبب شق شارع التفافي جديد.

انحنيت لشجاعتهما وصمودهما، ووعدتهما بالعودة في الربيع، وواصلت السير الى بيت عور.