القائد

1 01 2009

3

قبل يومين توقعت استشهاد الدكتور نزار ريان، ولكن خلال مواجهة مباشرة مع قوات الاحتلال خلال التوغل المتوقع لقوات العدو في القطاع بداية من جياليا.

سقط ريان اليوم، في مجزرة، تذكر بما حدث لقائد اخر هو صلاح شحادة..

القائد ريان نموذج افرزته التجربة الفلسطينية، لرجل قرن افكاره بافعاله، في زمن كثر فيه قادة الكلام في فلسطين وغيرها.

Advertisements




القاتلة

1 01 2009

2

لاسباب غير معروفة..لم يحب العربان، غولدا مائير

وكما كان يحدثني استاذي محمد ابو شلباية، فان الصحف العربية كانت تنعت رئيسة الوزراء الاسرائيية بصفات مثل: حيزبون، وشمطاء، ويضحك ابو شلباية قائلا “شيء غريب.. هذه الصفات تعني ان الموصوفة امراة عجوز، اي ان العرب يعايرونها بكبر سنها، اي غباء هذا؟”.

ولكن كره العربان لغولدا مائير سبق تسلمها المنصب الاول في الكيان الصهيوني، بكثير، فقبل ولادة دولة اسرائيل، كانت غولدا مسؤولة عن تشغيل امراء وملوك عرب لصالح الحركة الصهيونية، ولم تكن محبوبة منهم، وكانوا يفضلون غيرها مثل موسى شرتوك او موسى ديان.

الاسرائيليون عاقبوا غولدا لانها فشلت في حرب اكتوبر 1973، رغم المساعدة التي قدمها لها العربان، بتسريب معلومات عن الهجوم المصري السوري المرتقب.

الان الامر يبدو مختلفا مع امراة اسرائيلية اخرى هي تيسبي ليفني، التي صعدت بسرعة في سماء السياسة الاسرائيلية، ومنذ سطوع نجمها والعرب لا يكفون عن حبها، فتحوا  لها عواصمهم، ووجدت من بعض العواصم الخليجية من حفاوة، لا تجده في اسرائيل نفسها.

ماهو العامل المشترك بين غولدا وتيسبي؟

الاولى كرهها العربان، رغم عملهم تحت قيادتها كواجسيس وسماسرة اراض، والثانية احبها العربان وهم ياتمرون باوامرها، كيف يمكن حل هذا اللغز، ربما تطور العرب بشان موقفهم من المراة، ففي السابق لم يهضموا ان يتلقوا الاوامر ويقدمون التقرير لامراة، ويستجدونها ويتوسلونها، والان فانهم لا يفعلون ذلك عن طيب خاطر، ولكن ايضا على رؤوس الاشهاد، حسب التعبير العربي الشائع.

صوة القاتلة ليفني من:

http://www.flickr.com/photos/roosta/