اللفت الحوساني

31 01 2009

115  225

جمال نمر حمامرة، مقاوم فلسطيني معتقل خلف القضبان يقضي حكما بالسجن المؤبد، وفي قريته حوسان، في ريف القدس الجنوبي، وريف بيت لحم الغربي، تزرع والدته اللفت الاحمر في الاراضي الخصبة بمياه العيون الجميلة، والحزينة في الوقت ذاته، مع استمرار الاستيطان، ومصادرة المزيد من الاراضي في تلك المنطقة، كما حدث في الاسبوع الماضي.

الاستيطان لا يحتل اولوية الان لدى الحركات الوطنية الفلسطينية، حركات ادمان الاقتتال الداخلي الذي لا ينتهي، لديها اولويات اخرى اقلها التراشق الاعلامي.

رايت والدة جمال تقطف اللفت، وتدعو بالحرية لابنها ولزملائه، ومقابلها، شمر ابنها عن رجليه ونزل في بركة تجميع المياه من العيون البديعة التي حفرها الرومان في الصخور، ليغسل اللفت..!

عاش اللفت، وعاشت الايدي المشققة التي تزرعه، والتي تغسله..!

الإعلانات




الاثنين الاسود

30 01 2009

319

(الاثنين الاسود) رواية لعالمة الانثروبولوجيا كاثي رايكس، يمكن ان تحمل عدة اوصاف كرواية جنائية، بوليسية، وربما رواية المكان، وهو مصطلح نسمع عنه كثيرا في الحلقات الثقافية في العالم العربي.

يعرف الناشر (الدار العربية للعلوم) هذه الرواية البديعة التي نقلها الى العربية سعيد الحسنية:

تعمل تمبرنس برينان بصفتها خبيرة الأنثروبولوجيا القضائية لولاية كارولينا الشمالية، وفي كويبيك، أتت تمبرنس من مدينة شارلوت إلى مونتريال في الأيام القارسة التي يتميز بها شهر كانون الأول/ديسمبر، وذلك لتقديم شهادتها كخبيرة في محاكمة جنائية.

يفترض بتمبرنس مراجعة مدوناتها، لكنها تجد نفسها بدلاً من ذلك في قبو مطعم بيتزا. وجدت نفسها وسط البرد القارس والجرذان الزاحفة. لم يكن الأمر مسلياً، وعلى الأخص بعد أن اكتشفت بقايا عظام ثلاث نساء, كيف وصلت هذه العظام إلى القبو؟ ومتى حدثت وفاتهن؟

يعتقد كلوديل، وهو رجل التحري الجنائي الذي لم يكن من المعجبين بتمبرنس، أن العظام قديمة العهد، ولذلك فلا شان له بهذه القضية. وجد صاحب مطعم البيتزا ثلاثة أزرار في القبو إلى جانب الهياكل العظيمة، ويعود تاريخها للقرن التاسع عشر. اعتبر كلوديل هذه الأزرار بمثابة دليل على قدم عهد العظام.

بقي شيء واحد بلا تفسير، تتفحص تمبرنس العظام في مختبرها وتستنتج عمرها التقريبي باستخدام تقنية الكربون 14. كما دلت الفحوصات التي أجرتها على طبقة ميناء أسنان الهياكل على مكان ولادة النساء. وإذا تبين أنها محقة فسيجد كلوديل ثلاث قضايا بين يديه، وعندها سيكون مجبراً على الاهتمام بها,

يتصرف رجل التحري رايان في هذه الأثناء بطريقة غريبة، ما هو سر تلك المكالمات الهاتفية الغامضة التي يجريها في غرفة أخرى، ولماذا يختفي فجأة في الوقت نفسه الذي تتعزز فيه آمال تمبرنس في أن يكون جزءاً ثابتاً من حياتها؟ يبدو أن ليلي موحشة كثيرة تنتظرها وهرها “بيردي”.

تحاول تمب إيجاد حلول لمشاكلها في حياتها الخاصة والمهنية على السواء، لكنها تجد نفسها منزلقة نحو شبكة عميقة من أعمال الشر، والتي يبدو أنه لا خلاص لها من شركها، اختفت النساء إلى الأبد… ولعل دور تمبرنس قد جاء الآن.

تعتبر “الاثنين الأسود” قمة الروايات التي ظهرت حتى الآن في التشويق، بما تتضمنه من تفاصيل العلوم الشرعية المبتكرة على يد مؤلفتها الفائقة الشهرة والموهبة، والتي تقول عنها صحيفة نيويورك نيوزداي إنها “الشيء الحقيقي”.





مصارع روماني قرب اسوار القدس

28 01 2009

114 224 316

أعلنت سلطة الآثار الإسرائيلية، عثورها، على تمثال من الرخام يعود للحقبة الرومانية في فلسطين، ويمثل رجلا ملتحيا، قد يكون لمصارع روماني

وقدرت سلطة الآثار عمر التمثال بنحو 1800 عام، وعثر عليه، في الحفريات التي تجريها السلطة خارج السور الجنوبي للقدس القديمة، فيما تطلق عليه مدينة داود، وتحديدا في المكان الذي كان يستخدم موقفا للسيارات.

وقالت سلطة الآثار الإسرائيلية في بيان لها، بان هذا التمثال هو الأول من نوعه الذي يكتشف في البلاد من الرخام.

ويبلغ طول التمثال ستة سنتيمترات، وعرضه أربعة سنتيمترات، ورغم صغره، إلا أن الدكتور دورون بن عامي ويانا تشيكيكوييتس، مديري الحفر في الموقع، أشارا إلى ما أسمياه غنى التمثال بالتفاصيل، ومهارة النحت.

ورأى الاثنان، بان لحية التمثال القصيرة المجعدة، وميل الرأس إلى اليمين، يشير إلى تأثير واضح للثقافة اليونانية، وقدرا أن التمثال يعود إلى فترة الإمبراطور هدريان، أو بعد ذلك بقليل، أي القرنين الثاني والثالث الميلاديين، وهذه فترة بلغ فيها فن النحت الروماني ذروته.

واعتبرت سلطة الآثار الإسرائيلية في بيانها، أن الصفرة التي تظلل الرخام، تشير إلى الأصل الشرقي للمواد الخام، التي استخدمت في النحت، وربما يكون مصدرها أسيا الصغرى، إلا أن ذلك، بحاجة إلى التدقيق والتحقق.

وقدر خبراء سلطة الآثار الإسرائيلية، هوية صاحب التمثال، بأنه يعود لمصارع روماني، من أسلوب النحت، كالشعر القصير، والمنحنيات البارزة للإذنين، وشكل العينين، إلا أن سقوط قطع من الأنف والفم، حالت دون التعرف بشكل أكبر على تفاصيل هذا المصارع.

ويذكر بان المصارعة، هي إحدى أكثر الألعاب شعبية في الثقافة الرومانية القديمة، التي خلبت لب الجماهير الشعبية، والنخب، على حد سواء.

وحظيت المصارعة، باهتمام الأباطرة الرومان، الذين أغدقوا المنح على لاعبيهم المفضلين، مثل المصارع ميلانسوماس، الذي كان المصارع المفضل للإمبراطور تيطس.

وأوضح بن عامي و تشيكيكوييتس “حسب علمنا، لم يتم العثور على تمثال مشابه لهذا التمثال، سواء كان من الرخام، أو أي نوع من الحجارة، في الحفريات التي أجريت في البلاد، لذا فهو تمثال فريد من نوعه”.

وأضافا، بان عددا قليلا من التماثيل البرونزية المشابهة، كان عثر عليها في مواقع مختلفة من البلاد، وكذلك عثر على أعداد كبيرة في أماكن مختلفة في جميع أنحاء الإمبراطورية الرومانية حيث الغالبية العظمى منها تعود إلى القرن الثالث الميلادي.

وأشارا إلى تمثال برونزي يمثل مصارعا، معروض في متحف الدولة في برلين، يشبه التمثال الرخامي الذي عثر عليه خارج أسوار القدس.

ووفقا للباحثين، فان الثقوب الصغيرة التي حفرت في مؤخرة عنق التمثال، استخدمت لتعليق التمثال، حيث كان من الدارج استخدام تماثيل برونزية تمثل وجود الرياضيين، والفلاسفة، والإلهة، كسلاسل للتعليق.

ولكن كيف وصل هذا التمثال إلى القدس؟ على هذا السؤال حاول بين عامي وتشيكيكوييتس الإجابة “يمكن الافتراض أن التمثال يعود لعائلة من التجار الذين جاءت أصلا من مكان ما في الجزء الشرقي من الإمبراطورية الرومانية، وتنقل من جيل إلى أخر، حتى وقت ما من القرنين الرابع أو الخامس، ووصل إلى مكان الحفريات الحالي، الذي تعرض لزلزال مدمر”.

 ويشار إلى انه في هذا المكان، الذي احتارت سلطة الآثار الإسرائيلية، في تحديد هويته، كما اتضح خلال الشهور الماضية، تم الكشف فيه عن الكثير مما اعتبر كنوزا أثرية، وأخرها قرط مميز من الذهب مرصع باللؤلؤ، و264 قطعة نقدية ذهبية بيزنطية.

ولا يعرف ماذا يخبيء هذا المكان ايضا، الذي استخدمه الإسرائيليون كموقف للسيارات، ويعتبرونه الان جزء مما يسمونه مدينة داود، في محاولة إيديولوجية، لتأويل تاريخ القدس.





غزالة وعز الدين واخرون

27 01 2009

315

تقرير خاص بمدونة هندة عن غزالة وعز الدين واخرين:

‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ يؤثر استمرار اعتقال الأسرى الفلسطينيين، في سجون الاحتلال، على عائلاتهم، ويغير في مساراتها، وطموحاتها، وتصبح كأن أفرادها أيضا يعانون من الاعتقال، الذي يلقي بظلاله على شتى مناحي نشاطاتهم الحياتية.

وتعيش عائلات فلسطينية فقط، من اجل هدف واحد هو زيارة أبنائها، ويكرس أبو يوسف سراحنة وزوجته من مخيم الدهيشة، جل حياتهما من اجل ثلاثة ابناء معتقلين، بالإضافة إلى زوجة احد أبنائهما، أوكرانية الأصل، التي انضمت إلى المقاومة الفلسطينية إبان انتفاضة الأقصى.

وقال أبو يوسف لمراسلنا وهو ينتظر أمام سجن هشارون الإسرائيلي لزيارة ايرينا سراحنة، زوجة ابنه إبراهيم “حياتي أصبحت كلها تتمحور حول زيارة السجون، حيث يتوجب علي قطع رحلة العذاب إلى السجون ست مرات في الشهر، لزيارة، ايرينا، وزيارة ابني موسى، وكل منهما في سجن، وزيارة ابني إبراهيم وخالد، المحتجزين معا في سجن واحد”.

واعتقلت سلطات الاحتلال أبناء سراحنة، قبل نحو ست سنوات، وصدرت عليهم أحكاما مؤبدة، لعدة مرات، أما زوجة ابنه ايرينا، فصدر عليها حكما بالسجن لعشرين عاما.

وحول ما يقصده برحلات العذاب إلى السجون يقول أبو يوسف “تسبق ميعاد كل زيارة، التسجيل لدى الصليب، والتأكد بان المقصود من الزيارة لم يتم نقله إلى سجن أخر، ثم الخروج فجرا، والمرور عبر المعابر وحواجز التفتيش، والعودة ليلا، إنني أعيش رحلات العذاب هذه ست مرات شهريا”.

ومما يزيد من العبء الملقى على عاتق أبو يوسف وزوجته، رعايتهما للطفلة غزالة، ابنة ايرينا وإبراهيم، والتي لا تملك أوراقا ثبوتية، وتصبح زيارتها لامها وأبيها، في كل مرة، معركة مع الحواجز والمعابر، للسماح لها بالمرور.

وتقول أم يوسف وهي تحتضن غزالة “ليس فقط أبناؤنا في السجون ولكننا نحن أيضا مكبلين بهم، ونعيش السجون مثلهم”.

ولا يعرف الزوجان سراحنة، متى سيكفان عن رحلات العذاب إلى السجون، وإذا ما ستحدث معجزة ويطلق سراح الأبناء، ومثلهما خالد حمامرة من بلدة حوسان، غرب بيت لحم، الذي يزور بانتظام ابنه عز الدين، المحكوم بالسجن لمدة تسع مؤبدات.

واعتقلت سلطات الاحتلال عز الدين حمامرة (30) عاما، قبل خمس سنوات، وكان يعمل وقتها مستشارا قضائيا لدى احد الأجهزة الأمنية الفلسطينية، ومجازا في الحقوق.

واتهمت سلطات الاحتلال حمامرة، بالتسبب بمقتل تسعة إسرائيليين، والتخطيط لخطف حافلات إسرائيلية، واحتجاز ركابها في كنيسة المهد، والمساومة لإطلاق اكبر عدد من الأسرى، ولكن المخطط فشل، ليجد نفسه، معتقلا لفترة طويلة.

وتفصل مصلحة السجون الإسرائيلية حمامرة، عن باقي الأسرى، وتحتجزه في زنزانة انفرادية، منذ خمس سنوات.

وتعيش أسرة حمامرة في منزل مستأجر في قرية حوسان، بعد هدم منزلها، الذي لم يبق منه سوى إطلال، ولم تتمكن العائلة من بناء المنزل من جديد حتى الان.

وقال خالد حمامرة لمراسلنا وهو يقف على أطلال منزله المدمر “كان منزلا واسعا، ورحبا، دمره الإسرائيليون، دون أن نتمكن حتى من إنقاذ إغراضنا”.

ويتذكر حمامرة، ابنه عز الدين بكثير من الحب قائلا “هو ابني الوحيد، وسط البنات، كان يدرس للماجستير، عندما اعتقل، والان فانه معزول عن باقي الأسرى، ومحظور عليه إكمال دراسته”.

ويخيم ظل عز الدين على منزل العائلة المؤقت، حيث تملأ صوره في زيه الأكاديمي الجدران، ويشعر الزائر، ان الأسرة، تعيش فقط على أمل رؤية ابنها حرا مرة ثانية.

ويقول خالد حمامرة “كان عز الدين ذكيا ومبرزا في دراسته، ومعنوياته مرتفعة، وعندما صدر الحكم بحقه قال له القاضي: أمل يا عز ان تقضي كل حياتك في السجن، فأجابه عز الدين وهو في قفص الاتهام: سرعان ما اخرج، وأكون انا القاضي وأنت المتهم، لأنك تمثل الاحتلال”.

ويتمنى حمامرة، أن تتحقق أمنية ابنه قريبا، رغم المظاهر الاحتلالية القاسية حول منزله، مثل الاسيجة التي وضعتها قوات الاحتلال حول قرية حوسان، ولا تبعد سوى أمتار عن منزله، والسيارات العسكرية الإسرائيلية التي لا تكف عن أعمال الدورية في الشارع الملاصق لمنزله.





بعل على طابع فلسطيني

26 01 2009

113

رسم جميل لبعل الكنعاني، وتصميم لافت، صدر على طابع فلسطيني.





المسجد العمري الكبير في اذنا

26 01 2009

111 222

314 46

يمثل المسجد العمري الكبير في بلدة اذنا- جبل الخليل، نموذجا للمسجد الذي يبنى لاسباب عملية، ولاستيعاب اكبر عدد من المصلين، لذا فانه يبدو ككتلة اسمنت كبيرة مكسوة بالحجارة المشغولة.

ولاسباب يبدو انها عملية ايضا، فان واجهاته استخدمت للكتابة عليها، والصاق، البوسترات الانتخابية..!





دار الشوملي

24 01 2009

110 221

313 45

في مدينة بيت ساحور، تجري عمليات ترميم لدار الشوملي، وهو البيت القديم الذي يظهر بعض فنون العمارة الفلسطينية التقليدية، والفراغات والكتل التي تجعل البيت، بيتا..!