قمران قبلة الروح

14 10 2008

  

  

في خربة قمران، على شاطيء البحر الميت الغربي، عاش الاسينيون، حياة اشتراكية، فيما يمكن وصفه في اول دير في التاريخ

لقمران الان شهرة واسعة بسبب العثور على مخطوطات البحر الميت في كهوفها وكهوف اخرى في البيداء المحيطة بها

وتحظى قمران، التي تخضع لسيطرة سلطات الاحتلال، باهتمام عالمي، ويصلها كل ربع ساعة تقريبا، كما احصيت بنفسي، حافلة تقل سياحا وباحثين وشغوفين بتاريخ هذه البقعة الفريدة.

بالنسبة لي، اصل الى قمران، التي اعتبرها بشكل شخصي قبلة الروح، سيرا على الاقدام، في الجبال والوديان الوعرة، لتجنب الحواجز العسكرية الاسرائيلية

وفي كل مرة تثبت لي بانها قبلة الروح فعلا، انها ما زالت تحمل عبق اولئك الرهبان العظماء الذين تركوا لنا عشرات المخطوطات.





عن الألم

14 10 2008

 

دعت الفنانة آنا ماريا هيرناندو، رواد معرضها (عن الألم)، المشاركة التفاعلية بالمعرض، وتعرض الفنانة محارم ومناديل جمعتها من دول مختلفة من العالم، وخاصة من البيرو والتشيلي والولايات المتحدة، وهي تحمل تاريخ وأمنيات أصحابها.

وطلبت الفنانة، من الجمهور لأخذ أحد هذه المناديل أو المحارم المعروضة، وإضافة “أمنياتكم وعلاماتكم الشخصية وإعادتها إلى مكانها، لتنتقل إلى أنحاء أخرى من العالم، من خلال معارض أخرى”.   





وادي قمران

14 10 2008