تفوقت اية..مبروك لابي مازن

18 07 2008

آية ناصر قلالوة، هي الطالبة الفلسطينية، التي حصلت على المركز الاول في امتحانات الثانوية العامة (التوجيهي) لهذا العام بمعدل 99,3%.

الاعلام الرسمي الفلسطيني، احتفى باية بشكل غريب، وعنون الخبر عنها، بانها اهدت نجاحها لرئيس السلطة الفلسطينية ابو مازن، ولم يهمه شيء اخر، وترك التفاصيل بعد الاهداء المفترض كانه هو الخبر وليس جهد وذكاء وتوفق اية.

ما دخل ابو مازن في الموضوع؟ وهو الذي يفترض انه يعمل موظفا عند اية وغيرها من المواطنين، ويتلقى راتبا نتيجة عمله هذا.

ويذكر هذا الاهداء الغريب، بما يفعله الرياضيون عادة في العالم العربي، الذين يهدون انجازتهم لاصحاب الفخامة والجلالة والسمو.

أية ثقافة قبلية وسلفية هذه؟ أي نموذج تربوي نقدمه لاية وجيلها؟

نعلمها الدجل وهي تستعد لبدء مرحلة حياتية مهمة

لم يغادر احد البداوة والقبيلة حتى الان





حديقة الحيوانات القديمة في القدس

18 07 2008

ابناء وبنات جيل فلسطيني يصل عمره الى 20 و21 و22 عاما يعيشون في الوطن ولا يعرفون القدس

المسجد الاقصى وكنيسة القيامة، وباقي الاماكن الدينية الكلاسيكية في المدينة المقدسة بالنسبة لهؤلاء اكثر من تهويمات واحلام

وسيجد هؤلاء انفسهم بعد اقل من 5 سنوات، امام واقع يفرض عليهم خوض نضال من نوع اخر له علاقة بنظام الفصل العنصري الذي تبنيه اسرائيل في المناطق المحتلة.

اما المشروع الوطني..فعليه السلام..

ولن يفيد عندها أي حديث اذا كان اتفاق صنعاء مثلا للتطبيق او للتحاور او اذا كان سيفيد للاستعمال في الحمامات.

هذه الصورة لحديقة الحيوانات القديمة في القدس، ولبركة الحديقة وقاربها الذي حمل احلامنا الصغيرة المبكرة بالسفر الى عوالم اخرى.

كم اثار هذا القارب شغفي واهتمامي في يوم ما، يبدو بعيدا جدا