في جامعة الخليل

13 07 2008

مثلما افعل في بعض المرات التي اصل فيها الى الخليل، نزلت من السيارة في منطقة الحرس، وقطعت الى ملك الفلافل، تناولت فطوري المتاخر، اتفقت مع الدكتور ابراهيم الفني انه اوافيه في جامعة الخليل.

وصلت الجامعة، بعد غياب طويل..طويل عنها، توجهت الى قاعة المحاضرات، وكان الدكتور ابراهيم يتاهب لالقاء محاضرته، مقدما رؤية اخرى عن تاريخ المدينة.

معظم الحضور كن من الطالبات، ولا اعرف السبب، الدكتور محمد العلامي، رئيس قسم التاريخ في الجامعة اخذ يقاطع المحاضر، فطلب منه المنطمون تاجيل الاسئلة والمداخلات، او المغادرة، ففضل المغادرة.

المدهش والمؤسف ما قاله الدكتور نبيل الجعبري رئيس مجلس امناء الجامعة، الذي طلب من الفني تقديم شرح عن المسجد الاقصى، ومسجد عمر، وكنيسة القيامة قائلا بان 90% من طلبة الجامعة لا يعرفون القدس، بسب الاغلاق الاسرائيلي.

انها ماساة وكارثة حقيقية، اجيال فلسطينية تنشا وهي لا تعرف القليل القليل عن القدس، التي تهود، والمصيبة قد تكون افدح اذا تعلق الامر بالخليل، التي ارتبطت بالقدس، بل ان نسبة كبيرة قد تكون غالبة من سكان القدس هم اصلا من الخليل، وتوجد وشائج قربى مع مدينتهم الاولى.

اجيال فلسطينية تتخرج من الجامعة محملة بالجهل، وستشكل في المستقبل النخب التي ستقود هذا الشعب، لذا فليس من المستغرب اذا كان لدى هذه النخب اولوية اخرى، غير القدس، والخليل، اولوية الجري وراء المناصب الوهمية في ظل احتلال غير وهمي، احتلال ذكي وقوي وغني ومتفوق، لا يمكن محاربته ابدا بالجهل.





كلها بلاد الرجال المخصيين

13 07 2008

من بين الروايات العربية التي اشتهرت في السنوات الاخيرة، تعتبر رواية الليبي هشام مطر افضلها

انها رواية حزينة واليمة، وكانها مرثية لبلاد تكره ابناءها