بلاد وعباد

2 07 2008

قبل اسابيع عندما اعلن اكتشاف ما وصف بانه اقدم كنيسة، بحثت عن معلومات في الصحف الاردنية، ففوجئت، بخبر مقتضب نشرته اكبر الصحف الاردنية اليومية، نقلا عن وكالة الانباء الالمانية.

والغريب انه لم يكلف أي رئيس تحرير، مراسلا، للتحقيق في الموضوع، او يبتعث صحافيا متخصصا، ولم تستضف الفضائيات أي من الخبراء للحديث عن الموضوع.

وكان لا بد من البحث عن صور ومعلومات في مصادر اخرى اجنبية..،والاطلاع على النقاشات التي تثيرها مثل هذه الامور لدى قطاع مهتم، ولكنه للاسف ليس عربيا.

صديقة اجنبية زارت الموقع، وقالت لي بانه يستحق الزيارة، وهو ما سافعله في شهر اب (اغسطس) المقبل.

احيانا اشعر بان لدى العرب ارض وبلاد لا يستحقونها.

لو يعرفون كم هي مهمة، ارض الحضارات هذه..





داني ياتوم، تقاعد مجرم حرب

2 07 2008

بشكل بدا هادئا اكثر من المعتاد، بالنسبة، لرجل مخابرات، تصدر في مرات كثيرة عناوين الصحف، ابلغ داني ياتوم، كتلة حزب العمل الإسرائيلي النيابية التي ينتمي إليها، استقالته من الكنيست والانسحاب من الحياة السياسية، منهيا بذلك حياة عمل طويلة، فيها الكثير من الغموض، لعمله في أجهزة أمنية إسرائيلية مثل جهاز الأمن الداخلي (الشاباك)، وترؤسه لجهاز الموساد، المؤسسة المركزية للاستخبارات والأمن في إسرائيل.

 
وحاول ياتوم، إضفاء طابعا بطوليا على استقالته من الكنيست والانسحاب من الحلبة السياسية، مشيرا إلى انه فكر في ذلك بعد ما اسماه الفشل الذي مني به الجيش الإسرائيلي، عقب الحرب التي شنتها إسرائيل، على لبنان في تموز (يوليو) 2006.
ووجه ياتوم، انتقادات حادة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت ووصفه بالفاشل، الذي يتوجب عليه الاستقالة.
وسيدخل ياتوم، في مرحلة هدوء قد تطول كثيرا، قبل أن يقرر الكشف عن ما يعرفه من أسرار الشرق الأوسط، وهو الذي خبرها، وربما كان أحد صانعيها، خصوصا خلال ترؤسه للموساد بين عامي 1996 و1998.
ويستشف من مذكرات، نشرها، بعض قادة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، وأخرها كتاب افراهام هاليفي رئيس الموساد (1998-2002)، كم هي خطيرة ومهمة تلك الأدوار التي يلعبها رجال المخابرات الإسرائيليين، والتي تتجاوز المهام الاستخبارية والأمنية إلى صنع التاريخ السياسي للمنطقة.
وبالنسبة لياتوم، فانه كان أحد اكثر قادة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية ارتباطا بالفضائح، واشهرها على الإطلاق محاولة الاغتيال الفاشلة لخالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، في العاصمة الأردنية عمان يوم 5-9-1997.
كان ياتوم قد اصبح رئيسا للموساد قبل تلك العملية بنحو عام، وواجه سلسلة من العمليات التفجيرية التي نفذتها حركة حماس، وجعلت صورة، بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي اليميني، في اسوا حالاتها.
وفي مكان ما، اتخذ قرارا، باغتيال مشعل الذي كان مقيما في عمان، مع ما يعنيه ذلك، من مخاطر تعريض علاقات إسرائيل بالأردن، لمصاعب كان الطرفان في غنى عنها.
واطلع ياتوم بالمهمة، وارسل عملائه للعاصمة الأردنية، لتنفيذها، ونجح هؤلاء بوضع السم في أذن مشعل، وتركوه ليموت ببطء، ولكن شجاعة أحد حراس مشعل، أوقعتهم في مطب كبير، حيث استطاع القبض على بعضهم، في أثناء فرارهم، بمساعدة آخرين من المواطنين العاديين، لتبدا ما وصف بأنها اكبر فضيحة في تاريخ الموساد.
ووصف ابرز معلق عسكري إسرائيلي وهو زئيف شيف، عملية اغتيال مشعل الفاشلة بأنها شكلت “ضررً استراتيجيًا خطيراً وإحدى أهم العمليات الميدانية الفاشلة التي نفّذها جهاز المخابرات الإسرائيلي”.
وأدى الكشف عن العملية، بالعاهل الأردني آنذاك الملك حسين، إلى التدخل، وتم إبرام صفقة لإعطاء مشعل الترياق الشافي، وإطلاق سراح الشيخ أحمد ياسين زعيم حماس المعتقل لدى إسرائيل مقابل إعادة عملاء الموساد الذين القي القبض عليهم.
وحتى الان، فان التفاصيل الدقيقة لما حدث في ذلك اليوم، في عمان، لم تنشر، رغم الكم الكبير من التحقيقات الصحافية، والكتب التي تناولت المسالة، والسبب أن ياتوم، فضل الصمت، رغم أن البعض يعتقد بأنه كان خلف الكثير مما سرب للصحف، من معلومات، ومن بينها ما نشر، عن اجتماع جمع نتنياهو وياتوم، قبل عملية الاغتيال الفاشلة بـ 12 يومًا، ووصف الاجتماع بأنه كان عاصفا، وأن نتنياهو الذي تأثرت مكانته من العمليات التفجيرية التي هزّت إسرائيل، طلب قتل أي مسؤول من حماس في عمان انتقامًا لتلك العمليات، وأن ذلك لقي معارضة من ياتوم، لأنه برأيه سيحمل مخاطر تدمير عمل عملاء الموساد في عمان الذين يجمعون معلومات “ثمينة عن سوريا والعراق والمتطرفين الفلسطينيين، وكذلك على التعاون بين عملاء الموساد ونظرائهم الأردنيين” وفق ما نشرته صحيفة الصاندي تايمز البريطانية، بعد وقوع العملية الفاشلة، التي كانت سببا لتعرض ياتوم لهجوم غير مسبوق، بصفته رئيسا للموساد.
ورغم المطالبات باستقالته، إلا أن ياتوم بقي في رئاسة الموساد، الذي شهد فضائح جديدة تحت رئاسته، وبعد الفشل المدوّي لمحاولة اغتيال مشعل في عمان، يبدو أن ياتوم الذي عيّنه إسحاق رابين، رئيسًا للموساد من خارج صفوفه حيث جاء به من الشاباك، أراد أن يمحو ذلك الفشل المزري، أو يخفف من وقعه بعمليات أخرى للموساد في الخارج ولكن وجد نفسه يتورّط في فضيحة أخرى في سويسرا.
وما حدث، انه بعد نحو خمسة أشهر من فشل عملية اغتيال مشعل، وفي شباط (فبراير) عام 1998م، دخلت مجموعة من عملاء الموساد إلى المبنى رقم 27 من شارع فابر ساكر في بلدة ليبيفيلد بالقرب من مدينة كونيتس في مقاطعة بيرن، الذي يقطن فيه مواطن سويسري من أصل لبناني يدعى عبد الله الزين، والنزول إلى أسفل المبنى لفحص إمكانية زرع أجهزة تنصت على هاتفه، باعتباره أحد مناصري حزب الله في لبنان، ولكن الأمن السويسري ألقى القبض عليهم، بعد شكوى من إحدى جارات الزين، التي اشتبهت بعملاء الموساد، دون أن تدري بهويتهم أو هدفهم.
وتحولت العملية التي أراد منها ياتوم، أن يمحي فشل عملية مشعل من الذاكرة إلى فضيحة مدوية جديدة، خاصة مع الاهتمام الإعلامي الكبير، بمحاكمة عملاء الموساد أمام القضاء السويسري، ووقوع مفاجآت لم تخطر على البال خلال تلك المحاكمة.
وبعد هذه الفضيحة الجديدة، لم يجد ياتوم أمامه من خيار غير الاستقالة، رغم أن أصدقاءه مثل عميل الموساد السابق موشيه بن دافيد قالوا بان ياتوم لم يكن له علاقة بعملية سويسرا.
وتحدث بن دافيد، وهو أحد منفّذي عملية مشعل الفاشلة، لصحيفة معاريف العبرية (18/5/2000)، التي عرفته بأنه أحد كبار المسؤولين في قسم العمليات التابع للموساد حتى قبل إدلائه بالحديث بعدة أشهر.
وقال بن دافيد، الذي خدم في منصب رفيع في وحدة قيسارية، وهي وحدة الاغتيالات في الموساد،  بان ياتوم لم يتدخل في العملية الفاشلة في سويسرا ولكنه قرّر تحمّل المسؤولية عنها.
 
ولكن عمليتي مشعل وسويسرا، لم تكنا هما فقط، من جلبا العار للموساد، الذي هزته أيضا فضيحة أخرى في قبرص، وأخرى ارتبطت باسم يهودا غيل، رجل الموساد، الذي أدين باختلاس أموال من الموساد وتضليل إسرائيل بشأن سوريا بعد تقديمه لتقارير كاذبة صاغها بنفسه مدعيًا أنها من مصادر عليا في سوريا.
و قال بن ديفيد عن يهودا غيل بانه “الموجّه الرئيسي في الفصل التدريبي الأول لي بالموساد، وكان بإمكان الجميع أن يدرك على الفور أن هناك شيء غير صحيح لديه، ويوجد شخص مثله في كل جهاز استخباري، و أشعر بالسرور لوجود أشخاص في الموساد يؤمنون اليوم بضرورة تجنيد أشخاص عقائديين ومستقيمين ومن ثم تعليمهم الكذب والخداع وليس تجنيد عناصر ذوي نفسية إجرامية وللأسف ما زالت هذه التوجهات غير سائدة في الموساد”.
وسجّل بن ديفيد ملاحظة هامة “عندما نقلت بعد الفصل الدراسي لمجال العمليات وبعد الاطلاع على ثلاث عمليات كان يجري الإعداد لتنفيذها خلال الأشهر المقبلة، شعرت بأسف كبير إلى درجة البكاء، ولم تكن لهذه العمليات علاقة بالأمور التي درسناها بالفصل وتجاوز هذا لدي كافة ما يمكن تخيّله”.
ولم يكشفْ بن دافيد عن تلك العمليات التي يقصدها، ولكن حدثت عمليات مشابهة لها، من حيث فشلها المحقّق، تحت قيادة داني ياتوم، مثل عملية مشعل في عمان وعمليتي الموساد في قبرص وسويسرا و فضيحة يهودا غيل بشأن التقارير الكاذبة حول سوريا، وفي الفضائح الثلاث الأولى تم اعتقال بعض عملاء الموساد في الدول الثلاثة تلك، أما جيل فأودع السجن الإسرائيلي، وكانت فضائح مدوية، سيتردد صداها مع قرار ياتوم اعتزال السياسة، التي كانت طريقه للعودة إلى واجهة الأحداث، في عام 2003، لدى انتخابه لعضوية الكنيست، على قائمة حزب العمل، مثيرا آنذاك ضجة كبيرة، بسبب فضيحة عملية مشعل، وما تبعها.
ومما زاد من تسليط الأضواء عليه، لدى انتخابه لعضوية الكنيست، انتخاب شقيقه ايهود ياتوم، كنائب عن حزب الليكود، في نفس العام، وهو المعروف بانه قتل اثنين من الفدائيين الفلسطينيين، بعد القبض عليهما أحياء، وبدلا من إيداعهما السجن، حطم رأسيهما بالحجارة.
وشغل داني ياتوم، مناصب عديدة، من بينها خدمته في وحدة الاستطلاع التابعة للأركان العامة، ووحدات المدرعات، وفي قيادة الأركان العامة، وقائدا للمنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي، وسكرتيرا عسكريا لوزير الدفاع ورئيس الحكومة، ورئيسا للقيادة السياسية-الأمنية لرئيس الحكومة ووزير الدفاع.




نخلة من نواة عمرها 2000 عام

2 07 2008

ميتهسيلاه) اسم أطلقه الإسرائيليون على فسيلة نخيل صغيرة، نمت من نواة بلح عمرها 2000 عام، كانت ضمن مجموعة من نوى بلح قديمة عثر عليها في قلعة مسعدة (مسادا) في صحراء البحر الميت، وهي القلعة المرتبطة بالميثولوجيا العبرية، حول حماة القلعة من اليهود الذين نفذوا عملية انتحار جماعية خلال حصارها من قبل الرومان، عام 73م، وتحولت إلى رمز في الثقافة العبرية.
وتعتبر هذه النخيلة، المستنبتة من نواة بلح عمرها اكثر من ألفي عام، الشجرة الأولى في العالم من حيث قدم بذرة الاستنبات.

ويبلغ طول الشجيرة المستنبتة الان 4 أقدام، وجرى استنباتها في مختبر بالقدس، بإشراف علماء إسرائيليين.

وبدأت قصة هذه النخيلة، في عام 2005، عندما تم زرع عدد من نواة التمر، التي عثر عليها عام 1963 في مسعدة، في مخازن تركها المنتحرون اليهود، تأكيدا على انهم لم ينتحروا جوعا، وإنما لتسجيل موقف تاريخي، وفقا لميثولوجيا مسادا كما تقدمها الذاكرة الجمعية اليهودية.
وقالت سارة سالون، مديرة المشروع الذي تبنى إنماء النخلة “العثور على البذور لم يكن مفاجأة بالنسبة لنا، ولكن المفاجأة هي في نموها”.

وتفخر سالون، بان النخلة المستنبة هي الأقدم الان، بعد أن كان عالم النبات شين جين – ميلر، وزملاؤه في جامعة كاليفورنيا، في لوس انجلوس، قد سجلوا في عام 1995، تمكنهم من إنبات شجرة لوتس من بذور عمرها 1300 عام.
وتم حفظ البذور لمدة 40 عاما في جامعة بار ايلان، وتم التعرف على تاريخها بواسطة الفحص بالكربون.

وعثر على البذور عالم الآثار الإسرائيلي ايهود نيتسير، من الجامعة العبرية بالقدس، وقدمها إلى موردخاي كيسليف، عالم النبات في جامعة بار ايلان.
وظلت البذور في درج مكتب كيسليف، حتى تشرين الثاني (نوفبمر) 2005، دون أن يمسها أحد، حتى سئل من قبل سارة سالون إذا كان بالإمكان اخذ بعضها لكي يراها الخبير الزراعي ايلون سلووي، الذي تشجع لفكرة زرعها.

وتم وضع البذور اولا في المياه الساخنة، في محاولة لجعلها قادرة على امتصاص السوائل من جديد بعد فترة كمون استمرت ألفي عام، وتتابعت التجارب على نوى البلح القديمة، وتم التغلب على إيصال التغذية اللازمة لها، مثل أنزيمات الأسمدة المصنوعة من الأعشاب البحرية.

وفي مرحلة لاحقة وفي 25 كانون الثاني (يناير) 2005، تم نقل البذور إلى قوارير لتنمو في التراب، وعبر نظام التنقيط بالمياه، وتحت إشراف ومتابعة دائمة.

ولاحظت سارة سالون، في شهر آذار (مارس) 2006، تصدع في تربة أحد القوارير، وكم كانت المفاجأة أنها رأت نمو لبراعم جديدة.

وفي النهاية نمت إحدى البذور، وأصبحت الان، بعد ثلاث سنوات من التجربة شجيرة، ولكن ليس دون مشاكل خصوصا فيما يتعلق بالأوراق، التي كنت تظهر عليها بقع بيضاء، وعانت من مصاعب نمو عديدة.

وشجع استنبات هذه الشجرة، الباحثين الإسرائيليين لتكرار التجربة، وان كان البعض يرى بان النجاح في استنبات الشجيرة هو أمر يحصل بنسبة واحد في المليون.

ولم يعرف حتى الان هوية الشجيرة إذا كانت ذكرا أو أنثى، وان كان الباحثون يأملون أن تكون أنثى، لان ذلك يعني أنها ستطرح ثمارا، مما يساعد على استمرار البحوث حولها.
ولن يتم معرفة إذا ما كانت (ميتهسيلاه) أنثى، قبل عام 2012، عندما ستكون على استعداد لتؤتي ثمارها.

وبدأت تطرح آمالا كثيرة حول هذه الشجيرة، وهذه الآمال تتجاوز العلوم النباتية إلى الطبية، فاذا طرحت (ميتهسيلاه) ثمارها فسيكون ذلك مناسبة لدراسة الخصائص الطبية لشجر النخيل القديمة التي تحدثت عنها الكتب الدينية المقدسة ومن بينها التوراة والقران، وبحث إمكانية الاستفادة من ذلك في صناعة الأدوية الحديثة.

وسيتم أيضا البحث في استنبات أجيال جديدة من شجر النخيل يمكن أن تنمو في المناطق القاحلة في الشرق الأوسط.

والمساحات المزروعة بالنخيل في إسرائيل الان، يعود معظمها لسنوات خمسينات القرن الماضي، وهي من أصناف تم استيرادها من العراق، والمغرب، ومصر.

ويحاول البعض يقلل من أهمية (ميتهسيلاه) مثل بعض العلماء الغربيين الذين روا بأنها قد يكون هناك أهمية معنوية وتاريخية للشجيرة الجديدة، لكنها من الصعب أن تشكل فتحا جديدا في الدراسات النباتية لان الحديث يدور عن نموذج واحد، وانه من الصعب التعلم من نموذج واحد، خصوصا وان الشجيرة ستلقح من شجرة نخيل حديثة.

 ولكن سالون تبدو متشجعة اكثر من اللازم وتقول بان الأشجار مثل الناس، ولكل واحدة منها شخصية مستقلة، وقد تشي بالكثير وغير المتوقع، مع تأكيدها أن الجهود منصبة الان على إنجاح التجربة، وتوفير العوامل للشجيرة لكي تنمو في أجواء صحية.

وتقول سالون “عندما تكبر الشجرة سنعرف مقدار الفوائد الطبية لثمارها، كما تحدث عن ذلك القدماء، ونأمل أن يتم ذلك في أجواء من السلام، لكي نتمكن جميعا من تقاسم الفوائد الطبية لها، إذا كانت لها مثل هذه الفوائد غير الموجودة في التمر الحالي”.
وتضيف سالون “في السابق كانت ثمار التمر تستخدم على نطاق واسع، لمواجهة أمراض عديدة مثل السل، والسرطان، وغيرها”.

ويأمل الخبراء الإسرائيليون في أن تقدم النخلة المستنبتة معلومات حول العلاقة بين شجر النخيل القديم والجديد، خصوصا فيما يتعلق بالجينات، وإمكانية مكافحة أمراض النخيل.

ودرست سالون وزملاؤها الهيكل التنظيمي للشجيرة، وتم فحص الحمض الريبي النووي المستخلص من إحدى الأوراق، وسيتم نشر النتائج في المجلات العلمية في أوائل العام المقبل.
ومن المعروف بان هيرودس حاكم مقاطعة فلسطين الرومانية هو من بنى قلعة مسادا، المطلة على البحر الميت، ولكن وفقا للأسطورة فان اليهود احتلوها لمدة سبعة اشهر خلال ثورتهم ضد الرومان، ورفضوا الاستسلام، مفضلين الانتحار الجماعي على ذلك رافعين شعار “مسادا لن تسقط مجددا”.

وتحظى القلعة باهتمام يتجاوز الاسرائيليين، وتشكل مصدر جذب للسياح والزائرين، ومن اخر الشخصيات المشهورة التي زارتها الرئيس الاميركي جورج بوش.

http://www.elaph.com/ElaphWeb/Reports/2008/7/344904.htm