الستة ايام الاولى

31 07 2008

  

أصدرت جمعية صداقة كامدن أبو ديس، كتابا يوثق لفترة من تاريخ بلدة أبو ديس، وتستعد لإصدار كتاب أخر.

وتأسست الجمعية، بمبادرة بين نشطاء من البلدة الفلسطينية، الواقعة شرق القدس، وبلدة كادمن البريطانية.

وتقدم الجمعية نفسها، بأنها تعمل من اجل “تعزيز الوعي حول وضع حقوق الإنسان في أبو ديس” ويقول صلاح عياد أحد الناشطين في الجمعية “كجزء من عملنا نحن نبني علاقات صداقة بين الأشخاص والمؤسسات في كامدن وابو ديس وندعم عددا من المشاريع في أبو ديس”.

 ومن ضمن نشاطات الجمعية إصدار كتابا باللغة الإنجليزية بعنوان (The First Six Days) يوثق لتجربة بلدة ابوديس، خلال حرب حزيران (يونيو) 1967، التي أدت الى سقوط البلدة، وباقي الأراضي الفلسطينية، ومعها اراض عربية، في قبصة الاحتلال الإسرائيلي.

ويعتمد الكتاب، الذي صدر بالإنجليزية، على شهادات أهالي ابو ديس، الذين عاشوا الحرب، التي استمرت ستة أيام، وجنود إسرائيليين سابقين، شاركوا في احتلال ابوديس، وبعد أن اكتشفوا زيف الشعارات التي ترفعها دولة إسرائيل، هاجروا إلى بريطانيا.

وفي مقر الجمعية في ابو ديس، المحاصرة بالجدران الاسرائيلية، تحدث عبد الوهاب صباح الذي شارك في إعداد الكتاب، مع ناديتا داوسن (nandita dowson )، لمدونة هندة، عن كيفية إعداد الكتاب قائلا “بحثنا عن الذين عايشوا، تجربة الاحتلال، في ابو ديس، وجمعت منهم الشهادات، واضطررت أيضا للسفر إلى الأردن، لمقابلة بعض الشهود”.

ويضيف صباح “أهالي ابو ديس، انقسموا خلال الحرب إلى 3 فئات، فئة: خرجت من البلدة وعادت إليها، وثانية خرجت ولم تعد، وثالثة لم تخرج، وخلال الحرب اختبأ الأهالي في ثلاث مغر معروفة في البلدة هي: مغارة الراس، وعرقوب الخيل، ومغارة المرصص”.

وتضمنت الشهادات تجارب لفلسطينيين، قدر لهم أن يعيشوا تجربة اللجوء مرتين، بعد النكبة عام 1948، حيث لجاوا إلى بلدة ابو ديس، اثر تشريدهم من قراهم، ولم يكونوا يدرون، بان الإسرائيليين سيلاحقونهم، ويحتلون بلدتهم التي لجاوا إليها.

وفي حين وثق الصباح، شهادات الفلسطينيين، فان زميلته البريطانية ناديت داوسن، وثقت تجارب جنود إسرائيليين منشقين، شاركوا في احتلال ما تبقى من ارض فلسطينيين، خلال الحرب التي عرفت باسم حرب الأيام الستة، ويعيشون الان خارج الدولة التي حاربوا من اجلها، بعد أن خدعوا بالدعاية الصهيونية والإسرائيلية.

وعن طريقة العمل في الكتاب، يقول الصباح “جمعت الشهادات بالعربية، ونقلتها إلى اللغة الإنجليزية، وكنت أرسلها إلى زميلتي عبر الميسنجر، وتولى كاتب محترف تحرير الكتاب”.

وعن الجمهور المستهدف من الكتاب يقول الصباح “نحن نتوجه في كتابنا نحو الغربيين، وخصوصا الأوروبيين، وحققنا نجاحا نسبيا، ويتبين ذلك من الإقبال عليه، عبر موقع امازون المتخصص في بيع الكتب على الإنترنت”.

ورغم سعادة الصباح في هذا النجاح، إلا أن الفرحة لم تكتمل، كما يقول المثل الفلسطيني، حيث منع من السفر، بقرار من الاحتلال الإسرائيلي.

ويرجح الصباح، أن قرار منعه من السفر، تم بسبب نجاح الكتاب، مشيرا، إلى أن تمكن من السفر قبل نشر الكتاب، وعندما حاول مؤخرا من السفر، فوجيء بالمنع الإسرائيلي.

ولم يحل ذلك، دون انكباب الصباح على مشروع كتاب جديد، سيصدر بعنوان (أصوات من أبو ديس)، وعنه يقول الصباح “يوثق هذا الكتاب لشهادات أشخاص من أبو ديس، عن فترة طويلة من التاريخ الفلسطيني تمتد ما بين عامي 1900 و2008، ونركز أساسا على انتهاكات حقوق الإنسان التي تعرض لها الشهود”.

ويتدخل صلاح عياد ليشير، إلى أن من بين الشهادات ما يتعلق بوفاة ثلاثة من شباب ابو ديس في عام 1955، على مشارف الكويت، وهم في طريقهم للبحث عن عمل، مثلما هو حال أبطال قصة الأديب الشهير غسان كنفاني (رجال في الشمس).

ويقول عياد “ما حدث لهؤلاء شبيه تماما بما حدث لأبطال غسان كنفاني، الذي وثق جزء من مأساة الفلسطينيين في تلك الفترة، حيث خرج آلاف من الفلسطينيين إلى الصحاري العربية بحثا عن عمل، والشباب الذين توفوا من أبو ديس هم: محمد موسى البو، واحمد موسى بدر، ومحمود عريقات”.

وسيصدر هذا الكتاب أيضا باللغة الإنجليزية، وعن إمكانية ترجمة الكتابين إلى العربية يقول صباح “نأمل ذلك، ولكن في الوقت الحاضر سيكون من الصعب عمل ذلك، لقلة عدد القراء”.

الإعلانات




بدو البحر الميت على حافة الاقتلاع

30 07 2008

 

زارني ظهر اليوم، بشكل مفاجيء عبد الله ومحمد الهذالين..جلسنا تحت شجر الزيتون في حديقة منزلي ومعنا الشرقاوي

عائلة عبد الله الهذالين..تعيش وحيدة في بيت من الصفيح بدون مياه جارية او كهرباء قرب جبل المنطار في صحراء البحر الميت

تشكل هذه العائلة مع عائلات بدوية اخرى متناثرة اخر وجود عربي في صحراء البحر الميت

وهذه العائلات مهددة بالاقتلاع والترحيل وهو ما عانته منذ عام 1948

ورغم اهمية صمود هذه العائلات في منطقة حساسة تشكل الحدود الشرقية لفلسطين الا انه لا توجد اية جهة تابه لهم

جاء عبد الله الهذالين يستغيث..يريد ماء

كانوا يعتمدون على مياه الابار وشراء المياه في صهاريج ونقلها الى اماكن سكناهم، ولكن بسبب عدم سقوط امطار كافية، والظروف الاقتصادية الصعبة، فانهم اصبحوا يواجهون ازمة مياه حادة.

احمد الهذالين قال “لا توجد اية جهة فلسطينية تهتم بنا، ولا نعرف الى اين او لمن نتوجه، رغم حساسية واهمية المنطقة التي نعيش فيها”.

مرة كتب غسان كنفاني عن بدو فلسطين..انهم يعيشون على حافة الثورة

وبدو البحر الميت يعيشون الان على حافة الجوع والعطش..والاقتلاع





اثار من رمات راحيل

29 07 2008

 

 

رمات راحيل مستوطنة يهودية على مشارف القدس الجنوبية

في عام 1948 تمكن المتطوعون العرب بقيادة البطل المصري احمد عبد العزيز من السيطرة عليها لكن حدث ان المواطنين صعدوا الى المستوطنة واهتموا باخذ ما اغتبروه غنائما فالتفت القوات الصهوينة واعادة احتلالها تماما مثلما حدث في معركة جبل احد

هذه المستوطنة تكتزن جزءا مهما من تاريخ القدس القديم وفيها اجريت وتجرى حفريات كشفت عن الكثير

هذه الصور من موسم الحفريات الجاري في رامات راحيل الذي يستقطب متطوعين اجانب، و باشراف علماء اثار اسرائيليين





متحف في غزة..من يابه؟

28 07 2008

عندما افتتح جودت الخضري أول متحف للاثار في غزة هذا الشهر، صُنفت جهوده على انها عمل وطني فلسطيني يظهر كيف ان هذا القطاع الساحلي الغارق في الفقر والعزلة والخاضع لحكم حركة “حماس” كان ذات يوم معبرا منتعشا للثقافات المتعددة.

اقيم المعرض في قاعة مذهلة تكونت جزئيا من حجارة متبقية من منازل قديمة ووصلات خشبية مهملة لخط سكة حديد قديم ومصابيح من البرونز واعمدة رخامية اكتشفها صيادون وعمال بناء في غزة.

وتقول صحيفة “هيرالد تريبيون” في مقال عن متحف غزة ومؤسسه انه في الوقت الذي يبدو فيه ان المعرض لا يتميز عن غيره في أي مكان آخر، من حيث رؤوس السهام والمراسي الرومانية وقوارير العصر البرونزي والأعمدة البيزنطية، فان الحياة في غزة حاليا تبدو قاتمة، ما يجعل المتحف، في المقابل، بما يحمله من لمحات تاريخية ثرية، مثيرا للاهتمام.

وتنقل الصحيفة عن الخضري قوله: “الفكرة تدور حول اظهار عمق جذور الثقافات العديدة في غزة”. ومضى يقول وهو يستريح في حديقة منزله القريب من المتحف “ان من المهم ان يدرك الشعب انه كانت لنا حضارة جيدة. واذا كان هناك حق مشروع ان يكون لاسرائيل تاريخ، فنحن لنا تاريخنا ايضا”.

يعود اقدم المواقع في غزة الى منتصف الالفية الرابعة قبل الميلاد عندما اصبحت أهم طريق للقوافل يربط شبه الجزيرة العربية والقرن الافريقي عبر البحر الاحمر مع البحر الابيض المتوسط.

ولا يقتصر التاريخ على توفير الحقوق الشرعية، ولكنه اطار للتواصل مع الحاضر. فغزة تقع تحت حصار اسرائيلي ودولي يهدف الى تصفية قوة “حماس” التي ينظر اليها في الغرب على نطاق واسع على انها حركة ارهابية. الا ان هذه ليست المرة الاولى التي يواجه فيها الغزيون هذه الضغوط.

يقول الخضري “عانت غزة اكثر من المدن الاخرى، اذ كان هناك حصار الاسكندر الكبير والفرس والبريطانيين. ولكنه في نهاية المطاف سيظل خبرا ثانويا”.

تضم مجموعة الخضري الالاف من المواد، بعضها يعتبر غير عادي تماما لكنه لن يعرض في الوقت الحاضر، ومنها تمثال نصفي لافروديت وصور لايقونات قديمة اخرى ومصابيح زيتية عليها شعار الشمعدان اليهودي.

وقد دعا احد وزراء حكومة “حماس” لمشاهدة المتحف واثناء جولته اهتم بان يشير الى صليبين على اعمدة بيزنطية للتأكد من عدم اعتراض الوزير.

يملك جودت الخضري شركة انشاءات وهو الان في الثامنة والاربعين من عمره ومن المؤمنين بمبدأ التعايش والثقافة العالمية. وقد بدأ تكوين مجموعته منذ اثنين وعشرين عاما، اي منذ ان عثر على قطعة نقدية اسلامية، مما اشعل في قلبه عشق الزمن الماضي. ومنذئذ أمر جميع عمال البناء لديه ان يحافظوا على اي شيء يعثرون عليه اثناء عمليات الحفر ليضيفها الى مجموعته. ويدرك الصيادون ان اي شيء لماع تكشفه حركة البحر على الساحل سيؤدي الى مكافأة مجزية من الخضري.

وفي العام 2005 أقنع الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالسماح له باقامة متحف وطني للاثار بمعونة سويسرية. وتم اختيار الموقع واقيم معرض في متحف جنيف للفنون والتاريخ واجتذب اعدادا غفيرة من الناس.

وفي حزيران (يونيو) 2007، بعد بضعة أشهر من الفوز النيابي الكبير لـ “حماس” اشتبك انصار “فتح” مع أنصار “حماس” في الشوارع وانتهى القتال الى اخراج “فتح” من غزة.

وقرر الخضري نتيجة جمود المشروع واقفال حدود غزة ان يعمل من تلقاء ذاته. اقام مطعما ومقهى (ومساحة لفندق) فوق الارض ذاتها واضاف بناء المتحف. واقيم المجمع باكمله قرب مخيم الشاطئ شمال غزة وقال “الناس هنا لا يطرق سمعهم تعبير متحف. واريد ان تعيه ذاكرتهم”.

وضمن هذا الاطار نشر المتحف الاسرائيلي في القدس مؤخرا دليلا عن المواد التي حصل علها فريق اسرائيلي في السبعينات والثمانينات نتيجة حفريات في غزة. وقام هذا الفريق باعماله تحت اشراف عالمة الاثار الاسرائيلية ترود دوثان، وجرت في دير البلح تحت حراسة الجيش واكتشف مجوهرات ذهبية، وقوارير والأهم من ذلك انهم اكتشفوا أكفانا نقلت كلها الى المتحف الاسرائيلي. وقد اقتنص بعضها وزير الدفاع في ذلك الوقت موشيه دايان، المولع بعمليات البحث عن الاثار، واحتفظ بها لنفسه. الا ان مجموعته الان محفوظة في المتحف الاسرائيلي أيضا.

وعندما ابلغت دوثان بأمر متحف غزة قالت انها طالما تمنت ان يكون في غزة متحف ليضم ما عثرت عليه من آثار. وقال الخضري انه زار متحف اسرائيل وعبر عن امله بان يعاد جزء من مجموعة غزة الى غزة “بعد ان يكون لنا حكومة مؤهخلة والقدرة على حماية تراث غزة”. وعن دوثان قال: “لقد اسدت لنا معروفاً لأنها (الآثار) كانت ستضيع كلها اليوم او تدمر”.

وقال جيمس سنايدر، مدير متحف اسرائيل، انه اذا ساد قطاع غزة حالة هدوء “فلست ارى سبباً يحول دون تمكننا من ترتيب اعرة طويلة الاجل”.

ومثل هذا الكلام الدافىء نادر هذه الايام من بين الاسرائيليين والغزيين. وقال سنايدر انه في ظل الاغلاق الاسرائيلي الحالي لقطاع غزة، والذي يمنع انتقال جميع الاشخاص باستثناء الحالات الانسانية الطارئة، “لا يستطيع الغزيون اليوم رؤية تراثهم في متحفنا”.

القصة هنا:

http://www.iht.com/articles/2008/07/24/africa/gaza.php





فخاريات من مودعين

27 07 2008

 

 





الثعلب الاحمر

26 07 2008

حزين وجميل وذكي

هذا هو الثعلب الاحمر في فلسطين

لاسباب غير مفهومة، يبدي الفلسطينيون مشاعر عدائية، اشبه بالسادية تجاه الثعلب الاحمر، فيتم قتله بمبررات تافهة

الجدار والمستوطنات الاسرائيلية، تهدد موائل الثعلب الاحمر، فلم يعد يعرف الى اين يذهب

انه حيوان جميل، وذكي، ومهذب، مهدد بالانقراض

اعتذر لك ايها الصديق، عن اجرام البشر بحقك





زجاج من الرملة

25 07 2008