بعل على طابع فلسطيني

26 01 2009

113

رسم جميل لبعل الكنعاني، وتصميم لافت، صدر على طابع فلسطيني.





ماذا تبقى من كنيسة جباليا؟

23 01 2009

18 219

312 44

كنيسة جباليا البيزنطية، كانت عرضة للعدوان، وصمدت اكثر من 1400 عاما حتى تم الكشف عنها

ماذا حدث لتلك الارضية الفسيفسائية الرئعة، هل طالتها المحرقة؟

خبرونا





كان اسمها تبصر او خربة عزون

18 01 2009

215 38

42 52

تقع تبصر او خربة عزون، في السهل الساحلي الفلسطيني، احتلت في نيسان 1948، ودمرت، واصبح اسمها الان (رعنانا).

بيارات البرتقال، واليوسفي، والبوملي، تغطي القرية المدمرة، التي تظهر الان، كمدينة اميركية حديثة، ونادرا ما يذكر احد اسم تبصر، التي يمكن العثور على بقايا الوجود العربي الفلسطيني، الذي كان بين البيارات، مثل بناء ريفي متهدم، يشهد على الفلاح الفلسطيني الذر عاش وزرع، ثم قتل او طرد.

حمضيات تبصر، مشهورة، وتعتبرها اسرائيل مفخرة لها، وتصدر الى الاسواق الغربية.

فيلم قصير عن تبصر على الرابط التالي:

http://www.palestineremembered.com/Tulkarm/Tabsur/Story2007.html





ارث غزة الثقافي

31 12 2008

218

منذ عام 1967، وربما قبل ذلك، وارث غزة الاثري والثقافي، مهدد من قبل المحتلين، لقد تم سرقة بعض من اهم الاثار الفلسطينية من قبل اسرئيل، او من قبل الجنرال ديان، ومثال ذلك الابرز اكفان دير البلح المثيرة.

وفي كل عدوان جديد، يتم تدمير بعض من هذا الارث، وخلال الحرب المعلنة الان على غزة، تم تدمير بعض المعالم الاثرية وفقا لبيان اصدرته اليوم وزارة السياحة والاثار الفلسطينية، فيما يلي مقتطفات منه:

في الايام الماضية للعدوان والقصف المتواصل فقد تم تدمير العديد من المباني التاريخية والمباني العامة والدينية والتعليمية من قبل القوات العسكرية الاسرائيلية، حيث شملت:

-        تدمير المباني العامة وتشمل مقرات الوزارات ومباني الخدمة العامة والبريد الى جانب مبنى السراي التاريخي.

-        تدمير مبنى الحاكم التاريخي وهو مبنى ضيافة وطني.

-        التدمير الجزئي لموقع البلاخية، الذي يعرف بموقع غزة القديم “انثيدون”

-        تدمير المؤسسات العلمية والتربوية، بما في ذلك بعض مباني الجامعة الاسلامية ومختبراته.

-        تدمير المباني الدينية ومراكز العبادة بما في ذلك خمسة مساجد.

-        تدمير البنى التحتية لمدن القطاع، ومنها الطرق وخطوط الكهرباء والماء والمجاري.

ان التراث الثقافي الغني في غزة يشكل جزءا مهما من الهوية الثقافية الفلسطينية، وهو جزء لا يتجزأ من التراث الثقافي الإنساني، وتدميره  المتعمد يلحق الضرر البالغ بالكرامة الوطنية وحقوق الإنسان الفلسطيني في تاريخه وتراثه الثقافي. كما يشكل هذا التدمير المتعمد خسارة عظيمة للإنسانية جمعاء.

وجاء في البيان ايضا:

ان الاعتداء الجديد على المدينة التاريخية في غزة يشكل خرقا فظا للإعلان الدولي الصادر عن اليونسكو حول التدمير المتعمد للتراث الثقافي لسنة 2003 ، لذلك تناشد وزارة السياحة والآثار المجتمع الدولي وخصوصا منظمة اليونسكو ولجنة التراث العالمي ومنظمة الايكوموس والمنظمات الدولية لإدانة إسرائيل على خرقها المتواصل للقانون الدولي وعلى استهدافها العسكري لمواقع التراث الثقافي، وانتهاك حقوق الإنسان الفلسطيني. حيث لا بد من الاشارة الى استمرار القصف يحول دون اجراء تقييم شامل للاضرار.





عطر المسيح

13 12 2008

210

في العاشر من الشهر الجاري، بثت رويترز خبرا عن اكتشاف قناني عطر في قرية المجدل الفلسطينية المحتلة منذ عام 1948، واشارت الى ان المكتشفين ربطوا ذلك بمريم المجدلية التي رشت العطر على قدمي المسيح وفقا للرواية الانجيلية المشهورة.

وهذا الكشف والربط بقصة انجيلية (عن شخصية ملتبسة، حيث اننا بشان “اكثر” من مريم مجدلية واحدة كما قدمتها الاناجيل)،  حتى قبل التاكد من تاريخية القناني المكتشفة يؤشر الى العلاقة المعقدة بين علم الاثار ونصوص الكتاب المقدس وتاريخ فلسطين، الخاسرة دائما من التاويلات الدينية لتاريخها.

الخبر، كما ذكرت كانت نشرته رويترز سابقا، اما الجديد، فهو نشر مجلة ايطالية لصورة لاحدى القناني المكتشفة، وكما ترون كم هي رائعة

الخبر كما جاء في رويترز:

روما (رويترز) – يقول فريق من علماء الاثار الفرنسيسكان يقومون باعمال حفر في قرية المجدل التي اصبحت داخل ما يعرف الان باسرائيل انهم عثروا على قناني بها عطر مشابه للعطر التي غسلت به مريم المجدلية قدمي المسيح.

وقال مدير جماعة الحفر التابعة لمعهد الكتاب المقدس الفرنسيسكاني لموقع تيراسانتا دوت نت الديني على الانترنت ان المراهم المعطرة عثر عليها سليمة دون ان يطرأ عليها تغيير في قاع بركة سباحة مليئة بالطين الى جانب شعر وأدوات تجميل.

وقال الاب ستيفانو دو لوقا عالم الاثار البارز للموقع “اذا اكدتها التحليلات الكيماوية فان هذه قد تكون عطور ومراهم شبيهة بالتي ضمخت بها مريم المجدلية او الخاطئة في الانجيل قدمي المسيح.”

وقال دو لوقا “اكتشاف المراهم في المجدل له اهمية كبيرة بحال من الاحوال. حتى لو لم تكن مريم المجدلية هي التي غسلت قدمي المسيح.”

والمجدل هو اسم بلدة قديمة بالقرب من شاطيء بحرية طبرية التي تقع الان في شمال اسرائيل. وكانت هناك قرية عربية فلسطينية بالقرب من الموقع حتى اعلان قيام اسرائيل عام 1948 وتحتل بلدة اسرائيلية المنطقة حاليا.

وقال دو لوقا “من المرجح جدا ان المرأة التي ضمخت قدمي المسيح استخدمت هذه المراهم او منتجات مشابهة في التركيب والنوع.”

ويدعم معهد الكتاب المقدس الفرنسيسكاني البحث في الدراسات الانجيلية لكنه يركز على عمليات التنقيب الاثرية في مواقع متصلة بالعهد الجديد والمسيحية الاولى في الشرق الاوسط.





الفلسطينيون يسرقون ماضيهم

7 12 2008

27

احيانا اتساءل كيف يمكن كتابة التاريخ بدون علم الاثار..

العلاقة بين التاريخ وعلم الاثار في الحالة الفلسطينية شديدة الالتباس تماما مثل علاقة تاريخ فلسطين بالسياسة والاديان التوحيدية الثلاثة..

الامر الرئيسي الذي يجري في فلسطين الان، ليس ذلك العداء المستحكم بين رام الله الاوسلوية وغزة المعتقلة بسجنها، ولكنها جملة امور عديدة من بينها عمليات نهب الاثار الفلسطينية التي لا تتوقف.

مئات الخرب الاثرية التي تعود الى العصر البرونزي، وما بعده، تتعرض للنهب، وفي الواقع لا احد في فلسطين، مسؤولين ومواطنين، لديه الشعور بمخاطر ما يحدث، خلال السنوات الماضية، حاولت توثيق الكثير من الاثار، التي يبدو انها لم تعد موجودة الان، ولكن بدون طائل، لا احد مهتم بتاريخ واثار هذه البلاد.

لصوص الاثار بسرقون الماضي الفلسطيني، وهم بذلك يعملون لمصلحة لصوص السياسة الذين سرقوا الحاضر ويعملون لسرقة المستقبل.

ويستفيد من سرقة الماضي، كتائب الباحثين التابعين لفرقاء السياسة، الذين يتبنون رواية معينة للتاريخ الفلسطيني، مريحة للجميع، وتناسب الخطاب السياسي الزاعق، الذي يخفي تحته الانتكاسات والهزائم والكوارث.

مجلة نيوزويك كانت نشرت تحقيقا عن الموضوع قبل سنتين او ثلاث، والان مجلة ناشيونال جيوغرافيك تنشر هذا التحقيق، حيث اصبحت صورة الفلسطيني الملثم حاملا ماكينة الكشف عن المعادن، بدلا من قطعة سلاح، كما روجت في السنوات الماضية، وفي كلا الحالتين، الامر جلل:

http://ngm.nationalgeographic.com/2008/12/palestine-antiquities/lange-text





هيرودس الحاضر دائما

19 11 2008

29

لاسباب غير مفهومة يتجاهل الباحثون الفلسطينيون بعض الشخصيات المؤثرة في التاريخ الفلسطيني، مثل هيرودس، البناء العظيم..

هيرودس يحظى باهتمام كبير على مستوى العالم..ومؤخرا نشرت مجلة ناشيونال جيوغرافيك العريقة ملفا مهما عنه مستفيدة مما يوفره الانترنت من وسائل:

http://www.nationalgeographic.com/herods-tomb/








تابع

Get every new post delivered to your Inbox.