فرسان الجيش العربي

16 02 2009

123 315

غريبة ارض فلسطين، لا تنس من مر عليها، وتظهر ما تركه منذ عصور ما قبل التاريخ وحتى الان.

هذه صور للجام من نحاس، يعود لوحدة القرسان في الجيش العربي (الاردني) سمح صاحبه بتصويره ونشره.

لا اعرف كم عمر هذا اللجام المكتوب عليه (الجيش العربي) وشعار التاج الملكي الاردني





الكوفية: مرقطة ام ملونة؟

15 02 2009

121213314

تكافح صديقتنا الباحثة في التراث الفلسطيني مها السقا ضد ظاهرة جديدة انتشرت في الاراضي الفلسطينية وفي العالم تتمثل بالكوفية الفلسطينية، متعددة الالوان، ومن بينها كوفية بالعلم الاسرائيلي، الخبر هنا:

أعلنت باحثة تراثية ما أسمته الحرب على الكوفيات الملونة، فيما قالت مصادر مطلعة لمراسلنا، بان أجهزة السلطة الفلسطينية، اتخذت موقفا من مروجي هذا النوع من الكوفيات الذي انتشر مؤخرا في الأراضي الفلسطينية.ونزلت الباحثة مها السقا، إلى أماكن بيع هذه الكوفيات، من اجل محاربتها، ووقف التعامل معها، لأنها تستهدف “تشويه كوفيتنا” كما قالت.وعمدت السقا، إلى الحديث مع باعة التذكارات السياحية في مدينة بيت لحم، للتوعية مما أسمته مخاطر الكوفيات الملونة، والتي يطلق عليها الباعة المحليون اسم (السلطة) إشارة إلى أنها خليط من الألوان.وقالت السقا لمراسلنا، بان اثنين من المصممين الإسرائيليين هما جابي بن حاييم، وموكي هرئيل طرحا في الأسواق، كوفية بلون العلم الإسرائيلي، وعليها نجمة داود، وبررا ذلك، بان إسرائيل هي جزء من الشرق الأوسط، ومن ثقافته.واضافت “ان ما فعله بن حاييم وهرئيل، ينطوي على خبث واضح، وعمل متعمد لتشويه تراثنا، فالكوفية رمز فلسطيني واضح وجلي، وليس لاسرائيل أي علاقة به”.وقدمت السقا،

وزميلتها فاتن المكركر، شرحا لمجموعات من السياح كانوا يستعدون لزيارة كنيسة المهد، حول الكوفية الفلسطينية وتاريخها، والتشويه المتعمد لها من قبل الإسرائيليين وجهات أخرى.وقالت السقا، بأنها طلبت من السلطة الوطنية اتخاذ موقف حازم من مروجي الكوفيات الملونة، حفاظا على تراثنا وتاريخا.وعلمت اقلامنا، بان أجهزة السلطة المعنية، طلبت من الباعة وقف التعامل مع الكوفيات الملونة، وعدم العمل على ترويجها.واعتبرت السقا، ان ترويج الكوفيات الملونة، هو سعي اسرائيلي جديد لتشويه التراث الفلسطيني، وسرقته، كما فعلت دولة الاحتلال بانتحال الاثواب الفلسطينية، خصوصا ثوب عروس بيت لحم المعروف باسم ثوب الملك، ووضعته في الموسوعة العالمية باسمها.وكان مركز التراث الفلسطيني الذي تديره السقا، فاز بالجائزة الاولى لمنظمة السياحة العالمية العام الماضي، التي هدفت لدعم هدف الامم المتحدة الانمائي لتعزيز دور النساء الرائدات في العمل السياحي.ومثلت اللوحة الفائزة، ازياء قرى ومدن فلسطين، باعتبار ان الزي الشعبي هو وثيقة وهوية لوجودنا في هذه المدينة او القرية، لان الفلسطينية كانت تكتب قصة قريتها من خلال الزخارف على ثوبها فتعكس البيئة المحيطة بها وكذلك معتقداتها والوضع الاجتماعي والاقتصادي.

http://www.aklaamuna.com/index.php?news=1

انت كيف ترى/ين الامر:





بعل على طابع فلسطيني

26 01 2009

113

رسم جميل لبعل الكنعاني، وتصميم لافت، صدر على طابع فلسطيني.





ماذا تبقى من كنيسة جباليا؟

23 01 2009

18 219

312 44

كنيسة جباليا البيزنطية، كانت عرضة للعدوان، وصمدت اكثر من 1400 عاما حتى تم الكشف عنها

ماذا حدث لتلك الارضية الفسيفسائية الرئعة، هل طالتها المحرقة؟

خبرونا





كان اسمها تبصر او خربة عزون

18 01 2009

215 38

42 52

تقع تبصر او خربة عزون، في السهل الساحلي الفلسطيني، احتلت في نيسان 1948، ودمرت، واصبح اسمها الان (رعنانا).

بيارات البرتقال، واليوسفي، والبوملي، تغطي القرية المدمرة، التي تظهر الان، كمدينة اميركية حديثة، ونادرا ما يذكر احد اسم تبصر، التي يمكن العثور على بقايا الوجود العربي الفلسطيني، الذي كان بين البيارات، مثل بناء ريفي متهدم، يشهد على الفلاح الفلسطيني الذر عاش وزرع، ثم قتل او طرد.

حمضيات تبصر، مشهورة، وتعتبرها اسرائيل مفخرة لها، وتصدر الى الاسواق الغربية.

فيلم قصير عن تبصر على الرابط التالي:

http://www.palestineremembered.com/Tulkarm/Tabsur/Story2007.html





ارث غزة الثقافي

31 12 2008

218

منذ عام 1967، وربما قبل ذلك، وارث غزة الاثري والثقافي، مهدد من قبل المحتلين، لقد تم سرقة بعض من اهم الاثار الفلسطينية من قبل اسرئيل، او من قبل الجنرال ديان، ومثال ذلك الابرز اكفان دير البلح المثيرة.

وفي كل عدوان جديد، يتم تدمير بعض من هذا الارث، وخلال الحرب المعلنة الان على غزة، تم تدمير بعض المعالم الاثرية وفقا لبيان اصدرته اليوم وزارة السياحة والاثار الفلسطينية، فيما يلي مقتطفات منه:

في الايام الماضية للعدوان والقصف المتواصل فقد تم تدمير العديد من المباني التاريخية والمباني العامة والدينية والتعليمية من قبل القوات العسكرية الاسرائيلية، حيث شملت:

-        تدمير المباني العامة وتشمل مقرات الوزارات ومباني الخدمة العامة والبريد الى جانب مبنى السراي التاريخي.

-        تدمير مبنى الحاكم التاريخي وهو مبنى ضيافة وطني.

-        التدمير الجزئي لموقع البلاخية، الذي يعرف بموقع غزة القديم “انثيدون”

-        تدمير المؤسسات العلمية والتربوية، بما في ذلك بعض مباني الجامعة الاسلامية ومختبراته.

-        تدمير المباني الدينية ومراكز العبادة بما في ذلك خمسة مساجد.

-        تدمير البنى التحتية لمدن القطاع، ومنها الطرق وخطوط الكهرباء والماء والمجاري.

ان التراث الثقافي الغني في غزة يشكل جزءا مهما من الهوية الثقافية الفلسطينية، وهو جزء لا يتجزأ من التراث الثقافي الإنساني، وتدميره  المتعمد يلحق الضرر البالغ بالكرامة الوطنية وحقوق الإنسان الفلسطيني في تاريخه وتراثه الثقافي. كما يشكل هذا التدمير المتعمد خسارة عظيمة للإنسانية جمعاء.

وجاء في البيان ايضا:

ان الاعتداء الجديد على المدينة التاريخية في غزة يشكل خرقا فظا للإعلان الدولي الصادر عن اليونسكو حول التدمير المتعمد للتراث الثقافي لسنة 2003 ، لذلك تناشد وزارة السياحة والآثار المجتمع الدولي وخصوصا منظمة اليونسكو ولجنة التراث العالمي ومنظمة الايكوموس والمنظمات الدولية لإدانة إسرائيل على خرقها المتواصل للقانون الدولي وعلى استهدافها العسكري لمواقع التراث الثقافي، وانتهاك حقوق الإنسان الفلسطيني. حيث لا بد من الاشارة الى استمرار القصف يحول دون اجراء تقييم شامل للاضرار.








Follow

Get every new post delivered to your Inbox.